الصحة الفلسطينية تحذر من تداعيات الاغلاقات المتكررة لمعبر رفح
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي من التداعيات الخطيرة والمتفاقمة للاغلاقات المتكررة لمعبر رفح وانعكاسات هذه الحالة على تقديم الخدمات الصحية في قطاع غزة .
و اكد البيان أنّ الاغلاقات المتكررة لمعبر رفح والتي تستمر بعضها لعدة ايام ، ادت الى تراجع مقدار الادوية القادمة عبر المعبر بنسبة 30% والى انخفاض عدد العمليات الجراحية الغير طارئة بنسبة 50 % وبالتالي زيادة قائمة الانتظار وزيادة معاناة المرضى، إضافة إلى تأخر سفر المرضى للعلاج في مصر وخاصة مرضى السرطان والقلب والعظام والأعصاب .
كما أشار البيان إلى توقف وصول الوفود الطبية والتي بلغت 63 وفداً خلال النصف الاول من عام 2013، وإلغاء حضور جميع الوفود خلال شهر يوليو وأغسطس الماضي، مما أدى إلى حرمان أعداد كبيرة من المرضى من خدماتهم الطبية والعلاجية.
وطالبت وزارة الصحة الفلسطينية مصر بتحييد المعبر والتعامل معه كملف إنساني وإعادة فتحه بشكل كامل والسماح بإدخال الاحتياجات الصحية والأدوية وتسهيل مرور الوفود الطبية وحركة الطواقم الطبية والمرضى من وإلى قطاع غزة ، مؤكدة ان استمرار هذا الوضع ينذر بمشهد كارثي يضاف لتداعيات الحصار والإغلاق ونقص الموارد المالية المفروضة أصلاً على أبناء الشعب الفلسطيني والتي ستؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض المعدية وزيادة الإعاقات والأمراض المزمنة ما تؤدي إليه من آثار صحية خطيرة.
كما دعت الوزارة الشعوب والحكومات العربية والإسلامية والأوروبية إلى أخذ دورها الطبيعي في دعم الحق الفلسطيني بدعم الخدمات الصحية كقضية صحية وإنسانية لتكون بعيدة عن أي بعد سياسي أو أخلاقي.