ظريف : قرار الحرب على سوريا ليس بيد أمريكا وسيجلب تبعات لا تحمد عقباها للمنطقة برمتها
قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف اليوم الاربعاء للصحافيين في تعليقه على اقرار لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الاميركي لمسودة تفويض شن الحرب على سوريا ، بان قرار شن الحرب ليس امرا تحدده الولايات المتحدة الامريكية وحدها ، وسيجلب تبعات لا تحمد عقباها للمنطقة برمتها .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الوزير ظريف أشار الي الاوضاع الجارية في سوريا وأكد أن قرار اعلان الحرب ليس بهذه السهولة كي يعلن الكونغرس الامريكي اشعالها موضحا أن اتخاذ مثل هذا القرار يتطلب بعض الآليات القانونية التي حددها الدستور الامريكي . و لدي اجابته علي سؤال هل أن طهران بعثت الي الرئيس السوري بشار الاسد رسالة خاصة في غضون الأيام الأخيرة ، قال ظريف : "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تبعث بمثل هذه الرسالة الي الرئيس السوري ، اذ أنها أعلنت مواقفها بشفافية و معارضتها للجوء الي أي خيار عسكري ضد سوريا" . و رأي وزير الخارجية أن اعتماد القرار العسكري ضد هذا البلد يتنافي مع كل القوانين الدولية اضافة الي أنه سيجلب تبعات لا تحمد عقباها للمنطقة برمتها مشددا علي أن الباديء بالحرب لن يستطيع التحكم بعواقبها . و أكد ظريف أن ايران دانت دائما استخدام الاسلحة الكيمياوية المحظورة لأنها كانت احدي ضحايا هذه الاسلحة الفتاكة معلنا معارضة طهران إنطلاقا من هذا المبدأ لاستخدامها في المنطقة . و أوضح ظريف أن اللجوء الي استخدام العنف في المنطقة لن يؤدي سوي الي المزيد من تعقيد الاوضاع فيها ورأي أن ذلك سيؤدي الي تصعيد اللجوء الي أعمال العنف والتطرف في هذه المنطقة .
من جانب اخر ، أعلن وزير الخارجية أن زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني الي نيويورك باتت محتومة حيث سيلقي خطابا أمام الجمعية العامة للامم المتحدة.





