«إيباك» تختفي من الجدل حول سوريا لتبدأ حملة تهدف الضغط على أعضاء الكونغرس لتأييد عمل عسكري

أفادت قناة "الميادين" من واشنطن عن قيام وسائل إعلام أمريكية بتغييب الإشارة إلى دور اللوبي الصهيوني "إيباك" ، لا سيما في صحيفة "نيويورك تايمز" ؛ و ذلك بعد وصف أحد مسؤولي الإدارة الأمريكية نفوذ اللوبي الطاغي بأن "ايباك تمثل غوريلا بزنة 800 رطل" ، و ما لبث كل من البيت الأبيض و"نيويورك تايمز" الى الإسراع لإلغاء الفقرة عن موقعيهما .

«إیباک» تختفی من الجدل حول سوریا لتبدأ حملة تهدف الضغط على أعضاء الکونغرس لتأیید عمل عسکری

و قالت "الميادين" أن يومية "بوسطن غلوب" لا تزال تنفرد بنشر النص الأصلي ، الذي جاء فيه : أفاد مسؤولو الإدارة (الأميركية) أن مجموعة اللوبي المؤيد لـ«إسرائيل» «ايباك» باشر العمل على الفور لحث (المعنيين) على دعم عملية عسكرية ضد حكومة الرئيس الأسد ، لخشيتها إمكانية إفلات سوريا من عقاب أمريكي .. ، مما قد يشجع إيران شن هجوم على «إسرائيل» في المستقبل . و وصف أحد مسؤولي الإدارة الامريكيئ ، الذي أحجم عن تحديد هويته خلال الحديث عن استراتيجية البيت الأبيض ، وصف إيباك بأنها "غوريلا بزنة 800 رطل قابع في الغرفة" . وأضاف "أخال مؤيدي (ايباك) في الكونغرس يقولون : إن كان البيت الأبيض عاجز عن فرض الامتثال بالخط الأحمر هذا.. فإننا نواجه معضلة حقاً" . و أعرب المعلق في "نيويورك تايمز" ، "ام جي روزنبرغ" ، عن اعتقاده بأن البيت الأبيض و «إيباك» "لم يرغبا في الظهور بموقف يوحي بأن السبب وراء الهجوم على سوريا تقديم البرهان لايباك، "غوريلا بزنة 800 رطل،" بأننا جادون في شن حرب يتحرق لرؤيتها اللوبي – أي حرب على إيران" . و اوضح " برينت ساسلي" الكاتب في النسخة الالكترونية لمجلة "نيوزويك- دايلي بيست" ، أن "مسؤولي البيت الأبيض أعربوا عن خشيتهم لما قد تقدم عليه ايباك . عند توصلها لقناعة تفيد بعجز الرئيس أوباما تطبيق خطه الأحمر الخاص بسوريا ، كما أشار أحدهم ، فكيف لهذا "الغوريلا بزنة 800 رطل" تفسير سياسة الإدارة حيال إيران" . وأضاف روزنبرغ : إن "يد «ايباك» في الرقابة تنطبق حتى على «نيويورك تايمز» .. و يبدو أن «إيباك» أخفقت في النيل من «بوسطن غلوب» التي لا تزال تنشر الخبر الأصلي .

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
عناوين مختارة