قيادي لبناني : اعتقالي يستهدف المشروع السياسي المقاوم ونصرالله ملك متوج علي عرش المقاومة بلا منازع
اعتبر الشيخ هاشم منقارة رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي في لبنان ان اعتقاله على خلفية انفجار طرابلس يستهدف المشروع السياسي المقاوم ، واصفا الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله بأنه "ملك متوج علي عرش المقاومة بلا منازع في بلادنا الشامية" .
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده مساء أمس الاربعاء بعيد إطلاق محكمة التمييز العسكرية سراحه ، نفي فيه بشدة الاتهامات التي وجهت إليه ، و هي كتم معلومات حول التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفها مسجدي السلام و التقوي في طرابلس بشمال لبنان قبل أسبوعين و أسفرا عن سقوط عدد كبير من الضحايا والجرحي . و شدد الشيخ منقارة علي إدانته لكل التفجيرات الإرهابية و لمبدأ القتل و سفك الدم عمومًا ، مؤكدًا أن التفجير الذي حصل مؤخرًا في طرابلس مدان و مستهجن و حرام و فعل خسيس لا يقوم به إلاّ من اسودّ قلبه و مطالبا بإنزال العقاب الرادع بالفاعلين . واعتبر الشيخ منقارة توقيفه اسبوعا كاملا عملا سياسيا بحت هدفه المشروع السياسي المقاوم الذي يعمل من أجله ، كاشفًا أنه لم يكن هناك من شفافية بالتحقيق . و تساءل الشيخ منقارة : ماذا يريدون منا ؟ هل يريدون محاسبتنا علي حملنا مشروعاً كبيراً علي قياس أمتنا ؟ ام هل يريدون منّا التبرؤ من مشروع مقاومة اليهود ومن حزب الله المقاوم ؟ ، مؤكدا القول : "لـيكتبها التاريخ علي أن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ملك متوج علي عرش المقاومة بلا منازع في بلادنا الشامية" . و تابع القول : "نحن أصحاب مشروع لا أتباع نظام ، نحمل مشروعاً ضد «إسرائيل»" ، متسائلاً : "هل تريدوننا أن نقبل بقوة غربية مشبوهة تدعم فئات معينة في سوريا و تدعم «اسرائيل» جهارًا نهارًا ؟ . و لفت منقارة إلي أن لبنان وسوريا توأمان لا انفكاك عن بعضهما البعض ، داعياً لإعادة جدولة الحسابات علي أساس ما حصل . و رأي منقارة ان كل المسلمين مستهدفين ، مؤكداً أنه يدين بشدة التفجيرات التي حصلت ليس في لبنان وسوريا فحسب بل في كل منطقة لا سيما العراق . ودعا الشيخ منقارة باسمه و بما يمثل من خط مقاوم ، هيئة العلماء المسلمين التي يرأسها الشيخ السلفي التكفيري سالم الرافعي ، و هيئة علماء بلاد الشام التي تضم علماء من مختلف المذاهب الإسلامية ، إلي مؤتمر حواري لـلتوافق علي ثوابت وقواسم مشتركة ، وللتخفيف من آثار الهجمة المقبلة علي لبنان ، متمنيًا أن تلقي هذه المبادرة آذانا صاغية ، ولافتاً إلي حرصه على أن لاّ يكون هناك إهدار دم و دعوته للحوار تهدف الى ايقاف سفك المزيد من الدماء .