آية الله خاتمي : سوريا أضحت معرضا لفضائح الديمقراطية الغربية ودخان اللعب بالنار سوف يعمي عيون الغزاة
أشار امام جمعة طهران المؤقت آية الله السيد احمد خاتمي اليوم الجمعة الي الاوضاع و الازمة الراهنة و نشاط المجموعات الارهابية في سوريا الذي مضي عليه 30 شهرا و أكد أن هذا البلد أضحى معرضا لفضائح الديمقراطية الغربية مشددا على ان دخان اللعب بالنار سوف يعمي عيون الغزاة لسوريا .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن اية الله خاتمي شدد في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي اقيمت في باحة جامعة طهران علي أن سوريا تتعرض لهجوم أجنبي و تواجه نيران حرب أشعلتها أمريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا وفرنسا والسعودية وتركيا وقطر. ووصف امام الجمعة المؤقت بالقتلة المجرمين مؤكدا أن ظاهرة قتل النساء والاطفال والآباء والامهات أمام أعين ابنائهم وربط يد وقدم طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات وانتزاع قلب انسان مسلم تعتبر من انجازات الغرب الذي يتشدق بالديمقراطية والحرية.؟!! وأشار عضو مجلس خبراء القيادة الي التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية الامريكي الاسبوع الماضي موضحا أنه هذه التصريحات تناولت محورين الاول يعتبر الاكذوبة الكبري في عام 2013 والثاني من الامور التي تثير السخرية في هذا العام أيضا . وقال سماحته : " أما الاول فهو يتمثل بإنكار وزير الخارجية الامريكي وجود تنظيم القاعدة بين الارهابيين في سوريا في حين ان هذه الحقيقة لم تعد خافية على احد وهي أن القاعدة تنفذ الأوامر الامريكية ". وتابع قائلا : "أما التصريح الثاني الذي يثير السخرية حقا هو إن الوزير الامريكي اعتبر سوريا تجاوزت الخط الاحمر للانسانية في حين أن الطبيعة الامريكية ممزوجة بالجريمة والقتل والوحشية ". وأشار آية الله خاتمي الي السجون والمعتقلات التي تغص بالمعتقلين الابرياء في غوانتانامو والسجون السرية الامريكية في اوروبا ودعمها للارهابيين في العراق وباكستان وسوريا وتساءل قائلا " تري ما الذي حصل بعد 30 شهرا لكي تفكر أمريكا بمصير الانسانية معاقبة سوريا لهذا الغرض "؟!! واستطرد امام جمعة طهران المؤقت قائلا " ان أمريكا حاولت خلال الاشهر الثلاثين الماضية ممارسة الضغوط علي الرئيس السوري بشار الاسد من خلال عملائها ومرتزقتها الا انها أخفقت في كل هذه المحاولات ولهذا عمدت الي اطلاق تهديداتها بالهجوم العسكري لتغيير المعادلة على الارض .. الا انها ستخفق هذه المرة في مسعاها أيضا ولن تجني شيئا وعلي التواقين للسلام في العالم بذل كل ما لديهم من جهود للحيلولة دون وقوع هذه الكارثة التي ستضر بالجميع وتحرق الاخضر واليابس ". واعتبر الصاق تهمة استخدام سوريا اسلحة كيمياوية بأنها تفتقد الي الدليل وتساءل عن سبب التزام الصمت المطبق ازاء استخدام صدام الاسلحة الكيمياوية ضد شعبه وأبناء الشعب الايراني ، قائلا " لماذا التزم هؤلاء الذين يذرفون دموع التماسيح علي البشرية ، صمتا قاتلا ازاء استخدام صدام الاسلحة الكيمياوية ضداهالي حلبجة التي راح ضحيتها أكثر من 5 آلاف شخص"؟!! . وأشار سماحته في جانب آخر من خطبة الجمعة الي قيام أبناء الانتفاضة الشعبانية في العراق بالاجهاز علي مخيم أشرف لزمرة المنافقين الارهابية وأعرب عن بالغ شكره لهؤلاء الابرار الذين أثلجوا قلوب أبناء الشعب العراقي الذين قتلوا علي يد صدام بدعم من هؤلاء المنافقين ووصف عملهم بالمماثل لعمليات مرصاد التي حصدها فيها أبناء الاسلام أرواح هؤلاء المجرمين في منطقة اسلام آباد التابعة لمحافظة كرمانشاه غرب الجمهورية الاسلامية الايرانية.