المالكي والنجيفي يعلنان رفض العراق توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي و رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ، ضرورة مواجهة "الفتنة الطائفية و تماسك الصف الوطني" في العراق ، كما شددا على رفض بغداد توجيه ضربة عسكرية محتملة لسوريا تسعى الولايات المتحدة الامريكية للتحشيد لها .
و ذكر بيان صدر عن مكتب رئيس مجلس الوزراء العراقي امس السبت ، إن المالكي استقبل في مكتبه الرسمي رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ، مبينا أن "اللقاء تضمن بحث المبادرة العراقية حول الأزمة السورية ، و التأكيد على الموقف الوطني الموحد الرافض للتدخل العسكري في سوريا" . وأضاف البيان أن "المالكي والنجيفي أكدا ضرورة تماسك الصف الوطني بوجه التحديات التي تواجه البلاد على الصعيد الخارجي ، و مواجهة الفتنة الطائفية التي يراد جر العراق أليها" .
و كان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أطلق في الرابع من أيلول 2013 ، مبادرة جديدة لحل الأزمة في سوريا أبرزها وقف إطلاق النار الفوري وانسحاب المقاتلين الأجانب ، فيما دعا إلى تشكيل حكومة مؤقتة تحظى يدعم حكومة بشار الأسد والمعارضة .
يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية تحضر لضربة عسكرية محتملة ضد سوريا على خلفية هجمة كيماوية تتهم نظام الرئيس السوري بتنفيذها ، لكن مجلس الأمن ينتظر تقريراً من فريق التفتيش الدولي الذي غادر دمشق بعد إجراء تحقيق بهذا الشأن .





