المعلم: اي ضربة عسكرية لسوريا ستقوّض جنيف-2 ، ولافروف يؤكد أن لا حل عسكري للازمة السورية


المعلم: ای ضربة عسکریة لسوریا ستقوّض جنیف-2 ، ولافروف یؤکد أن لا حل عسکری للازمة السوریة

عقد وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الروسي سيرغي لافروف مؤتمرا صحفيا مشتركا في العاصمة الروسية موسكو بعد انتهاء جولة من المحادثات بينهما طغى عليها موضوع التهديدات الاميركية بشن عدوان عسكري على سوريا .

و أكد الوزير السوري في هذا المؤتمر استعداد دمشق لحضورمؤتمر جينيف -2 من دون شروط مسبقة ولكن أي ضربة اميركية لسوريا ستهدد مصير هذا المؤتمر. وقال " ان القيادة السورية مقتنعة بأن الحل للأزمة هو سياسي ولكن إذا حصل العدوان سيكون هناك حديث آخر ".ولفت الى ان المندوب الروسي واجه مساعي اميركية وبريطانية لإحباط إدانة المسلحين على مجازرهم في سورية.

وشدد المعلم علي أن دمشق تثمن عاليا جهود الرئيس الروسي بوتين لمنع العدوان علي بلاده مشيرا الى ان سوريا سوف تتعاون مع روسيا تعاوناً تاماً من أجل منع ذرائع العدوان علىها . وأوضح الوزير السوري أن الجهود الدبلوماسية لم تستنفد في تسوية الأزمة السورية ورأى أن عدوان لأوباما سيكون في مصلحة الأشخاص الذين قاموا بتفجير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك. وأكد الوزير السوري أن واشنطن تريد تحويل سورية الى قاعدة يستخدمها تنظيم القاعدة.
بدوره اشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى ان سيناريو استخدام القوة سيقود الى انتشار الارهاب في سوريا والدول المجاورة والى تدفق اعداد كبيرة من اللاجئين.
وأعلن لافروف أن عدد من تتفق مواقفه مع موقف  روسيا القائل بأنه لا يوجد أي حل عسكري للأزمة السورية اخذ يزداد يوميا  ، مؤكدا  أن موسكو تتخذ خطوات لتجنب وقوع الكارثة في الشرق الأوسط  معتبرا ان أغلب دول العالم يشاركون روسيا موقفها بأن المسلحين تسببوا بتهجير الناس وتخريب ممتلكاتهم. ونفى لافروف وجود أي صفقة بشأن سورية من دون علم الشعب السوري.
واضاف أن موسكو تعتزم مطالبة المعارضة السورية بالموافقة بوضوح على عقد مؤتمر "جنيف 2" دون شروط مسبقة. مؤكدا أنه لا يوجد هناك بديل عن الحل السلمي للأزمة السورية، وأضاف أن موسكو ستواصل العمل على تنفيذ المبادرة الروسية الأمريكية المشتركة.
ولفت لافروف الى ان دمشق تتخذ مواقف مسؤولة جداً فيما يتعلق بمناقشة مسألة السلاح الكيميائي ، مشددا على ان  موسكو تعتمد على ضرورة احترام الشرعية الدولية والتحقيق في كل احتمالات استخدام الكيميائي. كما ان جميع زعماء دول مجموعة الثماني متفقون على إجراء تحقيق محايد في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي، مؤكدا على ضرورة التحقيق في كافة حوادث استخدام الكيميائي. وأضاف ، ان موسكو طالبت  بعودة الخبراء الأميين إلى سورية لاستكمال تحقيقاتهم وتصرعلى ذلك.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة