هكذا قضى الجيش السوري على أوّل كتيبة «كوماندوز» مدرّبة أمريكياً تصل الغوطة
رحبت وحدات الجيش السوري على طريقتها بأول كتيبة “كوماندوز” تابعة لميليشيات المعارضة المسلحة ومدربة أمريكياً من قبل الجيش الامريكي في الاردن، على إعتبار أنها النواة لما يسمى “الجيش الوطني السوري” الذي اعدته الولايات المتحدة ليكون بديلاً للجيش السوري الحر، وضم قيادة وكتائب هذا الجيش إليه.
وصلت هذه الكتيبة إلى ريف دمشق ورحّبت بها القوات السوري في قاعة الاستقبال الصاخبة في معضمية الشام الواقعة على بعد كيلو مترات قليلة من العاصمة السورية دمشق.
المسرح المعضمية، التاريخ قبل أيام قليلة ، رصد عناصر من الجيش السوري على طريق المعضمية - درعا وصول مجموعات عسكرية تابعة لميليشيات المعارضة مجهزة، هدفها على ما يبدو التحصن في المعضمية التي بات يعتبرها هؤلاء المعقل الاساسي لهم في الغوطة.
رصد جنود “الاشارة والرصد” هؤلاء بعملية متابعة دقيقة، وقاموا بنقلها إلى غرفة العمليات التابعة لهم في المدينة، حيث كانت القيادة العسكرية مطلعة على مجريات الأمور على مدى أيام الرصد القليلة.
تابعت القيادات العسكرية هناك هذه المعلومات بدقة وقامت عبر طائرات الاستطلاع، بإستطلاع المعضمية بحثاً عن اماكن مفترضة لوجود هؤلاء، وبعد الرصد حصلت القيادة العسكرية في المنطقة على بيانات هامة بخصوص هذه المجموعات وما توفر لديها من معلومات، إستخباراتيّة و عسكرية من خلال الرصد، وبدأت بالتحضير لكمين هدفه هذه المجموعات في المعضمية.
كان كل هذا يجري في سرعة قياسية لكسب الوقت أولاً وعدم السماح لهذه المجموعات بالانتشار، حيث كان الهدف إنجاح العملية التي كان يحضّر لها.
فجر اليوم الاحد الثامن من أيلول، وبعد ان طُبخت العملية والكمين تحت نار الجيش، توجّه افراد المجموعة الكامنة التابعة للجيش السوري للمنطقة المفترضة، قام الجنود بتحضير أنفسهم وإنتظار طريدتهم .
بعد فترة قصيرة ، بدأ المسلحون بالوصول والتوافد، وما أن وصلوا لنقطة الكمين والالتحام حتى بدء الجنود السوريين برمي نيرانهم على العناصر المسلحة التابعة للمعارضة، ونتيجة أعدادهم الكبيرة دخلت وحدات اخرى من الجيش بتنفيذ الكمين في معركة معهم إستمرت لساعات ، قامت بعدها القوات السورية في الخلف بمؤازرة الجنود السوريون في الأمام بقذائف المدفعية وصواريخ الطائرات.
وبعد إنجلاء غُبار المعركة ظهر حجم خسائر ميليشيات المعارضة. في معلومات تمكنت “الحدث نيوز” من الحصول عليها أفادت بمقتل نحو 150 مسلحاً، من بين المجموعات القادمة من الاردن، والمجموعات الاخرى التي قدمت لمساندتها بعد الوقوع في الكمين .
كما افادت معلومات “الحدث نيوز” بأن هذه المجموعة القادمة من الاردن والمدربة امريكياً على عمليات الكوماندوز والعمليات الخاصة هي المجموعة الاولى التي تقع تحت نيران الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني بشكل مباشر، حيث فتك الجنود السوريون بهم، ورحبوا بهم أفضل ترحيب.





