القادة العراقيون يعلنون رفضهم لأي عدوان امريكي محتمل على سوريا


اتفق القادة السياسيون العراقيون خلال اجتماع طارىء عقدوه مساء امس الاثنين بدعوة من رئيس الوزراء نوري المالكي ، على رفض اي عدوان امريكي على سوريا و دعم مبادرة العراق لحل الازمة السورية ، داعين لتكثيف الجهود الدبوماسية لتجنب ويلات الحرب ورص الصف الوطني ودعم الحكومة.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي في كلمة له القاها بعد الاجتماع بحضور رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي و رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري وعدد من القادة السياسيين ، قائلا إن الرئاسات الثلاث و زعامات الكتل السياسية اجتمعوا في مبنى رئاسة الحكومة لتدارس الاوضاع والتطورات التي تعيشها المنطقة والظروف الحرجة واحتمال التدخل في سوريا وتجنب الاضرار المحتملة ، مبينا أن القادة السياسيين في العراق اعلنوا تبني مبادرة العراق لحل الازمة السورية و رفض الضربة العسكرية المحتملة والدعوة الى دعم الجهود الدبلوماسية . و تابع المالكي قائلا ان القادة اتفقوا ايضا على ادانة استخدام السلاح الكيمياوي من اي جهة كانت ومنع استخدامه مستقبلا، مؤكدا  ضرورة تكثيف الجهود واستمرارها لايجاد حل سياسي لتجنب ويلات الحروب. كما أوضح المالكي ان القادة اتفقوا على اهمية ترصين الصف الوطني و حل المشاكل الداخلية وادامة الحوار ومبادرة السلم الاجتماعي وعقد المؤتمر الوطني والعمل على تهدئة الساحة ونبذ الخطاب التحريضي ، مشيرا الى أن المجتمعين دعوا وسائل الاعلام الى التزام الخطاب المهني والابتعاد عن التحريض. وأشار  المالكي الى اتفاق المجتمعين على ضرورة دعم الاجهزة الامنية في التصدي وبكل قوة للإرهاب والميليشيات وحصر السلاح بيد الدولة واقرار التوازن الوطني ودعم مشروع المصالحة الوطنية، مشيدا بالروح الوطنية التي سادت النقاشات المعمقة.