طهران ترحب باستئناف المحادثات مع مجموعة 5+1 ولديها أدلة على استخدام المجموعات المسلحة للسلاح الكيميائي
أعلن مساعد وزير الخارجية الدكتور امير حسين عبد اللهيان أن طهران على ثقة بأن السلطات السورية لم تستخدم السلاح الكيميائي كما أننا نثق بأن دمشق تتخذ موقفا جديا من التسوية السياسية للأزمة ، مؤكدا ترحيب ايران الاسلامية باستئناف المحادثات مع مجموعة الدول الست لحل الاختلافات بشان البرنامج النووي .
وأشار عبداللهيان في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء بموسكو الى أن الرئيس الاميركي باراك أوباما ، قال إن استخدام السلاح الكيميائي يعتبر "الخط الأحمر" ، و يتذكر ذلك خصوم الحكومة السورية على المستوى الإقليمي وبداخل سوريا ، بشكل جيد ، ولذلك فانهم يحاولون تحميل دمشق المسؤولية عن ذلك . و أضاف عبداللهيان قوله أن كل الصور و الأدلة التي قدمها الأميركان لا تؤكد استخدام السلطات السورية للسلاح الكيميائي ، مؤكدا أن ايران كانت تتابع باهتمام التطورات في هذا الشأن، وهي على قناعة بأن السلطات السورية لم تستخدم هذا السلاح . و قال عبد اللهيان أن لدى ايران الاسلامية و روسيا أدلة قوية على استخدام السلاح الكيميائي من قبل مجموعات ارهابية .
من جانب اخر اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية استعداد ايران الاسلامية لاجراء الجولة القادمة من المحادثات مع مجموعة 5+1 وقال ان ايران ترحب بالمحادثات مع مجموعة الدول الست لحل الاختلافات بشان البرنامج النووي . و اضاف عبداللهيان ان اجتماع وزير الخارجية محمد جواد ظريف و مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ، الذي سيعقد علي هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك وفقا للمحادثات الهاتفية التي جرت مؤخرا بينهما . وصرح عبد اللهيان بان لقاء وزير الخارجية الايراني والسيدة اشتون سيتم في هذا الاطار. و قال عبداللهيان ان الجانبين سيتفقان علي المزيد من تفاصيل اللقاء موضحا بان ايران تعتقد ان اسلوب المحادثات يجب ان يكون في اطار مصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية .
و اضاف ان المحاولات الرامية لمنع وقوع الحرب في سوريا ، وتركيز الجهود حول الاليات السياسية ، من المواضيع الرئيسية للمحادثات بين قادة البلدين . و قال عبداللهيان ان الجانبين سيبحثان ايضا بخصوص المواضيع الثنائية وتطوير المشاركة الستراتيجية . و صرح عبد اللهيان بان المحادثات الهاتفية التي جرت بين الرئيسين الايراني والروسي تاتي في اطار هذه الجهود كما ان زيارتي لموسكو تصب في اطار المحادثات بين البلدين.