برلمان الأردن يفصل نائبا أطلق الرصاص على زميله

برلمان الأردن یفصل نائبا أطلق الرصاص على زمیله

قرر مجلس النواب الأردني فصل النائب طلال الشريف بعد إطلاقه النار على زميله قصي الدميسي صباح يوم الثلاثاء، بعدما صوت 134 نائبا لصالح فصل الشريف من عضوية المجلس من أصل 136 حضروا الجلسة كما قرر تعليق عضوية الدميسي مدة سنة.

وكان المدعي العام قرر ظهر الثلاثاء توقيف الشريف 14 يوما في سجن الجويدة على ذمة التحقيق، بعد أن وجه له عدة تهم أبرزها الشروع بالقتل وحيازة سلاح ناري بدون ترخيص وإطلاق عيارات نارية بدون داع وإقلاق الراحة العامة. وروى بعض النواب تفاصيل ما جرى، باقول حضر الشريف لمكان جلوس عدد من النواب كان من بينهم الدميسي، وحاول الشريف مصافحة الأخير بعد أن تبادلا الشتائم في مشادة وقعت بينهما الأحد الماضي ، غير أن الدميسي رفض مصافحة الشريف وقام بدفعه مما حدا بالأخير للخروج من مبنى البرلمان وإحضار سلاح من نوع كلاشينكوف كان موجودا بسيارته، ودخل مبنى البرلمان وهو يتوعد رجل أمن بإطلاق الرصاص باتجاهه في حال قام بمنعه. وأثناء ذلك نجحت النائب مريم اللوزي بمنع الشريف من التقدم نحو الدميسي، وقامت برفع السلاح أثناء إطلاق النار مما أدى لخروج رصاصتين على الأقل، واحدة استقرت في الجدار والأخرى اتجهت نحو السقف، لينجح بعدها رجال الأمن بالسيطرة على النائب وسلاحه. وفي اعقاب ذلك ، قام فريق أمني متخصص بالتحقيق مع النائبين، بينما حضر فريق من المختبر الجنائي التابع للأمن العام للبرلمان حيث سمح رئيس مجلس النواب لقوات الأمن بأخذ كل ما يلزم من إجراءات للتحقيق مع النائبين اللذين قدم كل منهما شكوى بحق الآخر. وكان مجلس النواب الاردني قد شهد قبل أشهر حادثة حاول خلالها النائب شادي العدوان إشهار السلاح في وجه أحد النواب بعد خلاف بينهما تطور لعراك بالأيدي، ولطالما شهد العديد من المشاجرات التي استخدمت فيها الأحذية والأحزمة واقداح الماء والأوراق. يذكر أن العشرات من أعضاء البرلمان يحملون أسلحة في سياراتهم الخاصة، وأن بعضهم يقوم بإدخال السلاح الناري إلى داخل مبنى البرلمان.

أهم الأخبار منوعات
عناوين مختارة