روحاني : أخطار الحرب ضد سوريا تضاءلت الي حد كبير وتخصيب اليورانيوم داخل البلاد حق مشروع لشعبنا

أشار رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني الي الأوضاع الجارية في المنطقة خاصة الأزمة الراهنة في سوريا معربا عن اعتقاده بتضاؤل نسبة الأخطار الناجمة عن الحرب المحتملة ضد هذا البلد و تراجعها الى حد كبير ، كما أكد أن ايران الاسلامية تصر علي حقوقها المشروعة في اطار القرارات الدولية بينها معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية NPT.

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الرئيس روحاني الذي كان يتحدث للقناة التلفزيونية الاولي مساء الثلاثاء أكد دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للحيلولة دون وقوع الحرب ضد سوريا في اطار قرارات منظمة الامم المتحدة موضحا أنه قد تضاءل احتمال نشوبها و تراجع كثيرا قياسا للماضي الا انه لا يمكن القطع بعدم وقوعها بنسبة 100 بالمائة. وقال الرئيس روحاني " ان سوريا تعتبر  الخط الامامي للمقاومة وما تشهده الآن يعتبر حربا داخلية تخللتها النزاعات الطائفية والارهاب والتدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية خاصة الذرائع التي اختلقتها أمريكا وحماتها ضد هذا البلد " . وشدد رئيس الجمهورية علي معارضة وادانة طهران لاستخدام الاسلحة الكيمياوية في أي بلد كان ومهما كانت الظروف موضحا أن الاجانب كانوا يريدون من خلال اختلاق مثل هذا الذرائع تبرير تدخلهم في الشؤون الداخلية لسوريا. وقال " ان ايران سجلت نشاطا كبيرا للغاية في مجال الحيلولة دون نشوب هذه الحرب من خلال المحادثات التي أجراها مع عدد من المسؤولين والبرقيات التي بعثها الي بعض الرؤساء فيما أجري وزير الخارجية لقاءات مع أكثر من 35 من نظرائه في هذا الخصوص ونأمل أن تتكلل الجهود بالنجاح " . و استطرد قائلا "ان لهيب نيران الحرب ستلتهم الذين بدأوها فيما ستواصل الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمها للشعب السوري في المجالات الانسانية" .

و اشار الرئيس روحاني الى موضوع البرنامج النووي و اكد أن الشعب الايراني لن يتنازل عن حقوقه قيد انملة ولا يمكن لأحد منعه وحرمانه من هذا الحق المشروع. واعتبر تخصيب اليورانيوم في داخل الاراضي الايرانية حقا مشروعا للشعب الايراني معلنا أن البرنامج النووي الذي تعتمده ايران سلمي بحت ويتم تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وبخصوص الذين يبدون قلقهم من هذا البرنامج قال رئيس الجمهورية " ان بإمكاننا ازالة هذا القلق حيث أننا نتطلع الي بناء جسور الثقة علي أساس الاحترام المتبادل والحقوق المتساوية وأن يتم ذلك في اطار القرارات الدولية ومعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية NPT ". وأضاف رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا " اني أعتقد بأن وجود ارادة جدية لدي الطرف المقابل بإمكانه تسوية موضوع البرنامج النووي في وقت ليس بطويل ". ولدي اجابته علي سؤال هل انه يري في الطرف المقابل ارادة جدية في هذا المجال؟ قال " اني لست متشائما خاصة في الظروف الحالية حيث أن الحكومة الجديدة تعتمد المنطق القوي وتتميز بارادة قوية ولكن يجب أن نري ما الذي يعتمده الطرف المقابل لحل هذه المشكلة ". وتابع يقول " ان ايران تريد حل المشكلة من خلال اعتماد لعبة الربح – الربح ولا معني للخسارة في هذا الخصوص والخاسر هو من لا يطيق مواصلة اللعب ولهذا السبب فإننا مستعدون للعبة ربح- ربح اذ أن هذا العمل سيبدأ في نيويورك ".