مدير المخابرات المركزية الأمريكية السابق يُطرد في أول يوم له كأستاذ محاضر بإحدى أبرز جامعات نيويورك
لم يلق الجنرال الأمريكي دايفيد بترايوس مدير المخابرات المركزية الأمريكية السابق ترحيبا حارا في أول يوم له كأستاذ محاضر بإحدى أبرز جامعات نيويورك ، بل ُطرد منها على خلفية تأييده الحروب في الشرق الاوسط و وسط هتاف : ليخرج مجرم الحرب .
و اظهر شريط الفيديو الذي اجتاح مواقع "التواصل الاجتماعي" في بلاد العم سام ، اظهر طلاب جامعة "CUNY's" و هم يصرخون باللوم بوجه المدير السابق للمخابرات المركزية الامريكية . و تنوعت العبارات التي أطلقها الطلاب الغاضبون على بترايوس ، واصفين إياه بأنه "مجرم حرب" ، و"قاتل" و"مثير للاشمئزاز" و "إمبريالي" . لكن الرجل تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه على الرغم من نظراته الغاضبة . إلا أن الطلاب لا يتوقفون عند هذا الحد . فهم يلاحقون الجنرال الأميركي في الشارع و يهتفون بصوت عال : " في كل صف بترايوس"، متوعدين إياه بمطاردته والتظاهر ضده قبل كل حصة .
و كان بترايوس يستعد لإعطاء دروس تحت عنوان : "هل نحن على أعتاب العقد الأمريكي الشمالي؟" .
يذكر أنه كان من المفترض أن يتقاضى بترايوس 150000$ مقابل تدريسه خلال الفصل .. إلا أن سيل الانتقادات التي وجهت لرجل الـCIA الشهير من هيئة التدريس كما الصحف الأميركية جعلته يتنازل عن المبلغ مقابل دولار واحد .
وعرف بترايوس بدوره الفاعل في إشعال الحروب في منطقة الشرق الأوسط لا سيما في حربي العراق وأفغانستان وموافقته على الحرب ضد سوريا.
تم تعيينه في منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية في عام 2011، لكنه استقال من هذا المنصب العام الماضي بعد فضيحة أخلاقية.