الدكتور روحاني يرحب بانضمام سوريا لمعاهدة حظر انتشار الاسلحة الكيميائية ويدعو الى حل سياسي لأزمتها

الدکتور روحانی یرحب بانضمام سوریا لمعاهدة حظر انتشار الاسلحة الکیمیائیة ویدعو الى حل سیاسی لأزمتها

اكد الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم الجمعة في كلمته امام قمة منظمة شنغهاي للتعاون الاقليمي ، التي بدات اعمالها بالعاصمة القرغيزية بيشكك ، ان حل الازمة السورية رهن بالحوار بين الحكومة و المعارضين فحسب ، مشددا على ان ان تسليح التفكيريين بالسلاح كيمياوي ، يشكل الخطر الاكبر الذي يتهدد أمن المنطقة .

و اكد الدكتور روحاني ان ايران الاسلامية تدعم قرار دمشق الانضمام إلى معاهدة حظر الاسلحة الكيماوية ؛ والمبادرة الروسية بشأن إخضاع الأسلحة الكيماوية في سوريا للرقابة الدولية . و قال روحاني ان اي استخدام للقوة في سوريا عمل مدان و يجب ابطال مفعولها . 
و في جانب اخر من كلمته ، اكد روحاني حق ايران الاسلامية في امتلاك الطاقة النووية للاهداف السلمية بما في ذلك تخصيب اليورانيوم ، شانها شان غيرها من الدول مشددا على ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتفق معنا بالراي في هذا المجال . كما اعلن الرئيس روحاني ان ايران تحترم اتفاقية حظر انتشار اسلحة الدمار الشامل . و اعتبر روحاني ان تسليح المجموعات المتطرفة والتكفيرية ولاسيما امتلاكها للاسلحة الكيميائية يعد اكبر خطر يتهدد السلم و الامن بالمنطقة ، و قال ان العالم بحاجة الى رفض العنف والتطرف . و اوضح روحاني ان ايران الاسلامية ترى ان نزع اسلحة الدمار الشامل و حظر انتشار السلاح النووي ضروري للسلم والاستقرار الدوليين وهي ملتزمة بمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي انطلاقا من تعهداتها القانونية وتعاليمها الدينية والاخلاقية ووجهات نظرها الاستراتيجية وتؤكد حق اعضاء المعاهدة في امتلاك التقنية النووية السلمية . و قال روحاني : الى جانب الفرص التي امام دول المنطقة هناك تهديدات مشتركة تواجهها معتبرا التطرف وتهريب المخدرات والارهاب وتواجد القوات الاجنبية من التحديات الرئيسية على الصعيد الامني للمنطقة والتي تستلزم تعاونا متزايدا بين اعضاء المنظمة.
وصرح روحاني بان منظمة شنغهاي للتعاون الواقعة في المنطقة الاسيواوروبية الواسعة والمؤثرة تتحمل اعباء مسؤوليات مهمة وتاريخية لضمان التنمية السياسية والاقتصادية والثقافية المستقرة لدولها .
بدوره ، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في انطلاق قمة شنغهاي إن موسكو ترحب بقرار دمشق الانضمام الى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية . واضاف بوتين : "تلقينا أنباء عن إعلان المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة أن بلاده أصبحت منذ اليوم عضوا كاملا في معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية. وعلينا أن نرحب بهذا القرار" . و أكد بوتين موقف بلاده الرافض للتدخل عسكريا في الأزمة السورية ، وقال : "نحن نرى أن أي تدخل عسكري من الخارج في سوريا دون تفويض من مجلس الأمن الدولي ، هو أمر غير مقبول" . و أشار بوتين إلى أن الجهود الدبلوماسية الأخيرة أدت إلى "تقليل خطر العملية العسكرية"، مؤكدا أهمية اقتراح وضع أسلحة كيماوية في سوريا تحت مراقبة دولية لدرء خطر الضربة العسكرية . 
من جانبه رحب الرئيس الصيني ايضا بوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية ودعا الى تسوية سياسية للازمة في هذا البلد .
و كانت قمة منظمة شنغهاي انطلقت اليوم في العاصمة القرغيزية ، وذلك لرفع مستوى التعاون بين الدول الأعضاء لمكافحة الإرهاب والحركات الانفصالية والتطرف . وينتظر ان تبحث قمة شنغهاي جعل عضوية إيران والهند وباكستان دائمة بدل عضوية هذه الدول كمراقب والتوقيع على عدد من الاتفاقيات، وبحث إنشاء مصرف للتنمية ومناقشة الأوضاع في أفغانستان ومصر وشمال أفريقيا . وترمي منظمة شنغهاي إلى رفع مستوى التعاون بين الدول الأعضاء لمكافحة الإرهاب والحركات الانفصالية والتطرف ، غير ان المنظمة وسعت من دائرة فعالياتها لتشمل جوانب اقتصادية ومالية وثقافية والتعاون على مستوى الاستخدام السلمي للطاقة النووية وإجراء مناورات مشتركة لرفع مستوى الجهوزية لتنفيذ أهداف المنظمة . و رغم ان قمة شنغهاي كانت دورية إلا أنها تكتسب أهميتها من حساسية الأوضاع التي تشهدها المنطقة التي وصلت إلى شفير الحرب خلال الأسابيع الثلاثة المنصرمة على خلفية التهديدات الأميركية بمهاجمة سوريا خصوصا مع الأخذ بالاعتبار مشاركة كل من روسيا والصين وإيران البلدان التي تمكنت بطرق مختلفة من كبح الإدارة الأميركية والحؤول دون تورطها وتوريط المنطقة في مستنقعات الحرب . و تضم منظمة شنغهاي الإقليمية كلا من روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزيا وأوزبكستان وطاجيكستان . كما تتمتع كل من الهند وأفغانستان وباكستان وإيران ومنغوليا بوضع مراقب فيها .

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة