آلاف اليهود يقتحمون حائط البراق في القدس المحتلة
ذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية اليوم الجمعة أن ظاهرة اقتحام اليهود لباحات المسجد الأقصى خلال اليومين الماضيين آخذة في الازدياد ، و قالت أن قصة الصلاة في حائط البراق عند اليهود في عيد الغفران هي محل خلاف منذ أربعين عاماً عندما انتهت حرب الأيام الستة عام 1967 ، مشيرة إلى أن مئات اليهود يقتحمون ساحة حائط البراق بشكل يومي .
و اضافت الصحيفة : بدات قصة الصلاة في حائط البراق عندما أصبح الحاخام العسكري "سلوفو غورين" مديراً عاماً للمسجد الأقصى والذي أقام عدة أماكن لصلاة اليهود العسكريين فيها ، وطالب حينها بإقامة صلوات جماعية . إلا أن وزير الجيش آنذاك "موشيه ديان" منع اليهود بشكل عام من الصلاة في المسجد الأقصى ، لكن اتضح بعد ذلك أن الحكومة «الإسرائيلية» وفي جلستها الأولى بعد الحرب في الأول من أكتوبر لم تتخذ قراراً رسمياً بمنع اليهود من الصلاة في المسجد الأقصى ، في حين كان القرار هو إخلاء اليهود من هناك وإقامة الصلاة في حائط البراق . و تشهد منطقة حائط البراق في هذه الأيام ارتفاعاً كبيراً في أعداد اليهود القادمين إلى حائط البراق للصلاة فيه ، في حين يأتي اليهود في العادة بشكل مجموعات كبيرة يرأسها مرشد يقوم بتعليمهم على كيفية الصلاة فيه .





