مخرج وثائقي ايراني : كشف حقائق أحداث 11 ايلول المشبوهة يثير غضب أمريكا وامتعاضها

أشار المخرج الوثائقي الايراني المبدع "نادر طالب زادة" الي انفجارات 11 ايلول المشبوهة التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية في العام 2001 ، و أكد أن كشف حقائق هذه الانفجارات اثار غضب و امتعاض واشنطن التي تعارض حتى الاشارة الي هذه الحقائق .

و أفاد مراسل القسم الثقافي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذا المخرج الوثائقي نادر طالب زادة أعلن ذلك في مؤتمر صحفي تناول فيه الحديث عن الفيلم الوثائقي الذي يحمل اسم " ملفات K.S مؤكدا علي دور وسائل الاعلام في الكشف عن حقائق القضايا السياسية في الوقت الراهن. وأشار الي عرض هذا الفيلم الوثائقي الذي يتناول انفجارات 11 ايلول وأكد أن هذا الفيلم الذي انتجه أحد الشهود في حوادث ذلك اليوم يظهر حقيقة قلق الامريكان من نشر حقائق انفجارات 11 ايلول موضحا ولهذا فقد عمدوا الي حذف أو تحريف وقائعها للتغطية علي كثير من التساؤلات. وأشار نادر زادة الي فضح الجرائم التي ترتكبها أمريكا مؤكدا أن كلا من اسكات رتير أحد الجنود السابقين في سلاح البحر الامريكي وهنغس فيليكس أحد المراقبين الدوليين اللذين أكدا عدم وجود أسلحة كيمياوية في العراق واعتبرا الهجوم علي هذا البلد خطأ الا انه ورغم قول حقيقة هذين المسؤولين شنت أمريكا هجومها علي العراق.

وقال هذا المخرج الوثائقي " ان ريتر أشار في كتاب نشره بعد ذلك الي انتهاكات الامريكان وأطلق عليه اسم " الهدف هو ايران " الا ان السلطات الامريكية لفقت ضده ملفا جديدا لتبعده عن الساحة ووجهت له تهمة الشذوذ الجنسي فيما قتلت الكثير من الشهود في حوادث 11 ايلول ". وشدد هذا المخرج الوثائقي علي أن الفيلم KS أنتجه مصور يعتبر الشاهد الوحيد عن حوادث 11 ايلول ونشر الكثير من الصور الخاصة بتلك الحوادث موضحا أن هذا المصور كشف عن مستودعات للاسلحة الذرية والكيمياوية في أمريكا. وقال " ان الاسلحة التي استخدمها ديكتاتور العراق ضد الشعبين العراقي والايراني ربما كانت من هذه المستودعات ". والجدير بالذكر أن المصور الوحيد لأحداث 11 ايلول المشبوهة كيرت ساننلفد عرض في طهران فيلماً وثائقياً صادرته السلطات الامريكية أثبت فيه علم السلطات الامريكية بتفاصيل تلك الانفجارات.