واشنطن لا تتوقع أن يتضمن قرار مجلس الأمن بشأن سوريا استخدام القوة .. ومؤتمر السلام يعقد الشهر القادم


افاد مسؤولون كبار في إدارة الرئيس الامريكي باراك اوباما للصحفيين بشرط عدم الكشف عن اسمائهم ، بان الولايات المتحدة لا تتوقع أن يتضمن قرار لمجلس الأمن الدولي بخصوص الأسلحة الكيميائية السورية احتمال استخدام القوة العسكرية و لن تصر على ذلك ، فيما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يأمل بعقد مؤتمر السلام الخاص بسوريا الشهر القادم ، على الرغم من أنه مازال هناك الكثير من العمل لتحقيق هذا الهدف .

و عزا المسؤولون الامريكيون رأيهم هذا الى ان واشنطن لا تتوقع حتى موافقة روسيا على مثل هذه الخطوة وانها قد تستخدم "الفيتو" لإحباط مثل هذا القرار . واكد المسؤولون إن الولايات المتحدة ستصر بدلا من ذلك على أن يشمل القرار عددا من العواقب إذا رفضت سوريا التخلي عن الأسلحة الكيماوية بشكل يمكن التحقق منه و قد تتضمن تلك العواقب عقوبات على دمشق . و يعكس الموقف الأمريكي قدرا من التنازل نظرا لاعتمادها على مساعدة موسكو لإجبار سوريا على الموافقة من أجل التخلي عن اسلحتها الكيميائية بأسلوب يمكن التحقق منه .
في غضون ذلك اعلن بان كي مون امين عام الاام المتحدة إنه تحدث الى المبعوث الأممي العربي المشترك الى سورية الأخضر الإبراهيمي صباح الجمع ة، مضيفا أنهما يسعيان لعقد هذا المؤتمر في أكتوبر . و أضاف الأمين العام في مقابلة مع قناة "فرانس 24" ، أنه مازالت هناك تفاصيل عديدة يجب الاتفاق بشأنها قبيل المؤتمر الذي سيعقد في جنيف، مثل مؤتمر السلام الأول الذي انعقد العام الماضي، وما إذا كانت إيران ستشارك في الاجتماع، بالإضافة الى مسألة تمثيل المعارضة السورية .