طهران تدعوقادة دول المنطقةللتصدي الى ظاهرة"التكفير"

حذر امير حسين عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية و الافريقية من ظاهرة "التكفير" و ايجاد الفتن في العالم الاسلامي داعيا المسؤولين في بلدان المنطقة الى اتخاذ اجراءات جادة للحيلولة دون تنامي هذه الظاهرة المقيتة و التي من شانها ان تعرض استقرار و امن و هدوء المنطقة الى الخطر لسنوات طويلة .

و تطرق الدكتور عبد اللهيان الى التطورات التي تشهدها سوريا و مصر و قال في مقابلة نشرت اليوم السبت : ان التطورات التي نعتبرها "صحوة اسلامية" ، ليست موضوعا حصل خلال ليلة و ضحاها كي يتم ازالتها خلال ليلة او شهر ، كما ان اهداف اللاعبين الرئيسيين في مجال الصحوة الاسلامية تتعارض مع نظام الهيمنة سيما امريكا والكيان الصهيوني ، و لهذا قاموا بوضع خطط لايهام الراي العام بان الحركة باتجاه الصحوة الاسلامية لن تسفر الا عن الفوضى وانعدام الامن والعنف. وأكد عبد اللهيان ان نظام الهيمنة و بعض اللاعبين الاقليميين و الدول الاجنبية بذلوا جل امكانياتهم و قدراتهم لاسيما خلال العام ونصف العام الماضي ، للايهام بان ظاهرة الصحوة الاسلامية ليست عاملا للسلام و الاستقرار و الامن و التنمية المستديمة في المنطقة . واشار عبداللهيان الى نضال الشعب المصري والمنجزات التي تحققت في بداية الثورة في هذا البلد و قال : ان اعداء الثورة المصرية سعوا من خلال استعراض نوع من التدخل والقمع والعنف لبث الاحباط بين صفوف ابناء الشعب المصري . و اعتبر عبد اللهيان ان كافة هذه المخططات جاءت بهدف ان تقرا شعوب المنطقة رسالة مفادها ان الحركة صوب الصحوة الاسلامية تتعارض مع امن و رخاء الشعوب ، مبينا ان دراساتنا تشير الى ان مخططاتهم لم تحقق نتائجها المرجوة بهذا الشان . و اردف القول : في الحقيقة ان ابتعاد اللاعبين الجدد عن اهداف الصحوة الاسلامية في مصر قد مهد الظروف لعدم تمتعهم بالدعم الشعبي والى جانب ذلك سعى اعداء العالم الاسلامي لاستغلال هذه الفجوة في المجتمع المصري لتحقيق مآربهم وان افضل مخطط لهم هو الحفاظ على مصالح امريكا وحلفائها سيما الكيان الصهيوني في المنطقة . و فيما يتعلق بالتطورات السورية ، اكد عبد اللهيان ان مخططي الحرب الاهلية في سوريا كانوا وراء الحيلولة دون تعزيز محور المقاومة في المنطقة وهدم هذا المحور وتعزيز جبهة الموالين للكيان الصهيوني . و حذر عبداللهيان من ظاهرة التكفير و ايجاد الفتن في العالم الاسلامي داعيا المسؤولين في بلدان المنطقة الى اتخاذ اجراءات جادة بشان للحيلولة دون تنامي ظاهرة التكفير في المنطقة والتي من شانها ان تعرض استقرار وامن وهدوء المنطقة لسنوات طويلة للخطر.