القوي الارهابية التكفيرية تستعد لتدمير منشات استراتيجية في سوريا
نشرت صحيفة "المراقب العراقي" السياسية اليومية مقالا ، عن التهم المستمرة التي يوجهها الغرب وازلامه في المنطقة للسلطات السورية ، وعنوان المقال كان (التحضيــر لكارثــة علــى ســد الفــرات والمتهــم بهــا جاهــز : نظــام الأســد ) ، اكدت فيه ان القوي الارهابية التكفيرية تستعد لتدمير منشات استراتيجية في سوريا
و جاء في المقال :
في الوقتِ الذي كان فيه عبد القادر صالح "قائد لواء التوحيد" في حلب يزور مدينة الطبقة الواقعة على نهر الفرات، والتي يقع فيها سد الفرات،بثّت مواقع معارضة لا تعد وصفحات بالمئات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه لقصف الطائرات الحربية السورية لسد الفرات. ومن يشاهد الفيديو ومدته 5.3 دقيقة لا يرى أي قصف لجسم السد أو أية قذائف تقع عليه، وإنما يُظهر الفيديو بعض الزجاج المحطم الذي لا يدلّ إلا على تحطّم نافذة، وأحد الملتحين ممن يرتدون الزي الوهابي يحمل قطعة معدنية يقول إنها قطعة من صاروخ روسي سقط على جسم السد، ويعلّق "روسيا بنت السد وروسيا تقصفه" وأنه إذا دُمّر ستكون هناك مئات آلاف الضحايا التي ستقتل بأشد من الكيماوي والنووي. وفي آخر دقيقة في الفيديو يظهر انفجار بعيد عن مكان التصوير بما لا يقل عن 2 كيلو متر أو أكثر وغبار كثيف متصاعد يبدو أنه من أحد أحياء مدينة الطبقة ، يبدو أن طائرة حربية كانت تقصف مكاناً يُعتقد وجود عبد القادر صالح فيه. وفي فيديو آخر بُثّ في الوقت نفسه تم التاكيد على ان الرقة ستغمر بالمياه بعد اثني عشرة دقيقة وستصل المياه حتى الطابق الرابع في مدينة الرقة، أما البوكمال فستصلها المياه بعد عشرين دقيقة بمعلومات من الواضح أنها مكتوبة مسبقاً كي تقال تعليقاً على الفيديو الذي لم تظهر فيه أي آثار لقصف أو غيره. ويبدو من الضجة التي أثيرت حول سد الفرات وقصفه أن هناك أمراً للجميع بإثارة موضوع السد في الداخل والخارج. إذ بعد دقائق من بثّ الفيديو وانتشاره السرطاني ظهر تقرير "تقني" واحد على جميع تلك المواقع والصفحات وانتشر على مئاتها بزمن قياسي لا يتجاوز الدقائق العشر يتحدث عن حجم السد وطوله وكمية المياه التي يحتجزها والأخطار التي من الممكن أن تلحق نتيجة لتدميره وتأثير هذا التدمير على سوريا والعراق، وذلك بمعلومات تفصيلية لا يمكن إعدادها بساعات. لكن تركيز التقرير على الجانب الكارثي في ما إذا دُمّر السد فضح المستور، إذ ذكر التقرير عن تهديد "هذه الكارثة" لحياة ثلاثة ملايين من السكان وغرق مدن دير الزور والرقة والبوكمال، والأهم أن التقرير بعد أن ذكر المواقع الأثرية التي سيجرفها زلزال السد ركّز على أن ثمانين بالمائة من الثروة النفطية السورية تقع في المنطقة التي ستتضرر من تدمير السدّ، وكأنه يحذّر، بسذاجة أصبحت معهودة، من يضع عينه على النفط السوري أن مصالحه مهددة.





