لاريجاني والنجيفي يرفضان التدخل العسكري ويشددان على الحل السياسي للأزمة في سوريا
عقد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني مساء السبت بالعاصمة طهران ، جولة من المحادثات مع نظيره العراقي اسامة النجيفي تناولت تطوير العلاقات الثنائية و تطورات المنطقة لاسيما الازمة السورية حبث اكدا رفض التدخل العسكري و شددا على الحل السياسي للازمة في سوريا .
و اكد لاريجاني في مؤتمر صحفي مشترك عقب المحادثات ان وجهات نظر الجانبين كانت متطابقة بشأن سوريا ، و تنص على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية . و اشار لاريجاني الى ان الجانب العراقي يحمل افكارا للتعاون في المنطقة ، و اضاف : لقد تم بحث المبادرة التي يحملها السيد النجيفي بشأن سوريا ، كما تطرقنا الى موضوع الارهابيين والمتطرفين في العراق والمنطقة . و تابع لاريجاني قائلا : ان الاميركيين ادركوا ان التدخل العسكري سيخلق مشكلتين ، هما انتهاك القوانين الدولية و ردود الفعل الرافضة بالمنطقة . من جانبه اعتبر رئيس البرلمان العراقي الحل الامثل للازمة السورية بانه يتمثل بانسحاب المسلحين من سوريا و تنظيم انتخابات حرة ، و قال : لابد من العمل لنزع فتيل الفتنة الطائفية التي بدت تنتشر في المنطقة . و راى النجيفي ان التدخل العسكري الاجنبي في سوريا سيسبب اتساع الحرب و امتدادها الى دول الاقليم مضيفا بان العراق هو اول من سيتأثر . و اضاف : ان الدول الغربية تريد نزع الاسلحة السورية و تقوية «اسرائيل» و ليس انقاذ الشعب السوري ، وعلى المجتمع الدولي وقف نزيف الدم السوري . و اشار النجيفي الى ان اطرافا كثيرة تشترك في الصراع السوري وهناك معركة عالمية موضحا ان مبادرة العراق لحل الازمة السورية تتلخص في وقف اطلاق النار و انسحاب القوات الاجنبية التي دخلت سوريا واجراء انتخابات لتقرير مستقبل هذا البلد .