أوباما يرحب بالاتفاق مع الروسي - الامريكي حول الكيميائي السوري
رحب الرئيس الأمريكي باراك اوباما بالاتفاقيات التي توصل لها وزيرا خارجية امريكا جون كيري وروسيا سيرغي لافروف يوم امس السبت في جنيف حول وضع السلاح الكيميائي السوري تحت الرقابة الدولية قبل تدميره .
ووصف اوباما الاتفاق بانه خطوة محددة على الطريق الى الهدف المنشود بوضع السلاح الكيميائي السوري تحت الرقابة الدولية لتدميره في المحصلة النهائية. واضاف ان المجتمع الدولي يتوقع من دمشق تنفيذ الالتزامات التي اخذتها علنا على عاتقها والتي تتضمن الانضمام الى معاهدة حظر السلاح الكيميائي. واشار الى ان بلاده ستستمر بالعمل مع روسيا وبريطانيا وفرنسا والأمم المتحدة وآخرين للتوصل الى تحقيق العملية والى ان تكون هناك عواقب في حال عدم تقيد سوريا بالأطر المتفق عليها ، مؤكدا انه سيستمر بالضغط الدبلوماسي على سوريا ولا يستثني الرجوع الى السيناريو العسكري اذا فشلت الدبلوماسية . و كرر اوباما ادعاءاته السابقة باستخدام سوريا السلاح الكيمياوي بضواحي دمشق ، قائلا ، ان الولايات المتحدة لا تشك بأن السلطات السورية هي من استخدم السلاح الكيميائي ،وان استخدام السلاح الكيميائي في اي مكان من العالم هو اهانة للكرامة الانسانية وتهديد لأمن الناس في كل العالم. ويجب علينا من اجل اولادنا الدفاع عن عالم خال من الخوف من السلاح الكيميائي. واليوم هو يوم مهم في عملية بلوغ هذا الهدف ( متناسيا ان ترسانته التسليحية تحتوي على كميات هائلة من السلاح الكيمياوي القادر على ابادة كل احياء الكرة الارضية ) .





