ظريف يلتقي النجيفي ويؤكد ان الكيان الصهيوني هو الجهة الوحيدة المستفيدة من التوتر في المنطقة
اعرب رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي عن ارتياحه لزيارة الجمهورية الايلامية في ايران ، و شدد على العلاقات المتميزة والاخوية والحميمة بين البلدين الجارين والمسلمينو ذلك خلال لقائه وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي اكد ان الكيان الصهيوني هو الجهة الوحيدة المستفيدة من التوتر في المنطقة .
و اشاد النجيفي خلال اللقاء بالجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة الايرانية الجديدة لاعطاء صورة ايجابية عن ايران الاسلامية على الصعيدين الاقليمي والدولي ونهجها البناء في التعاطي لتسوية مشاكل المنطقة عبر تبني دبلوماسية واعية وحكيمة . واشار النجيفي الى حساسية الاوضاع والظروف السائدة في المنطقة والتهديدات الناجمة عن انتشار الارهاب والعنف والتطرف ، داعيا الى تشاور رؤساء البرلمانات ووزراء خارجية الدول المهمة في المنطقة بما فيها ايران والعراق في هذا الاطار . ونوه الى مباحثاته الاخيرة مع كبار المسؤولين في تركيا ، حيث اعرب عن امله في ان تقود المساعي المشتركة والخيرة للدول الرائدة الى اعادة السلام والاستقرار لسوريا وكل المنطقة وعودة جميع الفصائل والقوى السورية الى طاولة الحوار.
بدوره اشاد ظريف بتحرك الوفد البرلماني العراقي ومبادرة بغداد لدعم استتباب السلام والامن في المنطقة وتسوية الازمة السورية سلميا معتبرا مجلس النواب العراقي بانه برهان على السيادة الشعبية الحقيقية ومشاركة ممثلي الاطياف المختلفة في ادارة البلاد. واشار ظريف الى مواقف ووجهات النظر الايرانية - العراقية المشتركه اتجاه تسوية الازمة السورية سلميا وابعاد المنطقة عن نيران الحرب ، وقال ان الكيان الصهيوني هو الجهة الوحيدة المستفيدة من التوتر في المنطقة وان اشعال فتيل الحرب والعنف فيها لايخدم اي بلد من بلدانها معربا عن ارتياحه لنجاح الخيارات السياسية لتسوية الازمة السياسية في هذه المرحلة. ودعا ظريف برلمانات الدول المؤثرة في المنطقة الى النهوض بدورها الفاعل لدعم الحلول السلمية للازمة السورية. كما اعرب عن تاييده لوجهات نظر رئيس مجلس النواب العراقي في ان الخطر المحدق بالمنطقة يكمن في انتشار التطرف والارهاب واثارة الفتن مشيرا الى ان زمن بسط الهيمنة عبر اللجوء الى سياسة بث الفرقة قد ولى ، وقال ان تداعيات ترويج التطرف والفتنة الطائفية في دول المنطقة ان لم يجر التصدي لها سوف لن تقتصر على حدود دول المنطقة بل ستنتشر الى باقي مناطق العالم .واكد ان مثيري الحروب لم يحققوا اغراضهم طيلة القرن الاخير، واعرب عن امله في ان تدرك كل الدول بان اللجوء الى الحرب والاجراءات الاحادية الجانب لن تقود الى تسوية مشاكل المنطقة.





