نعيم قاسم : رفض 14 آذار لمعادلة المقاومة يعني القبول بالعدوان
أبدى نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم موقفًا حازمًا فيما يتعلق بالمعادلة الثلاثية "الشعب و الجيش و المقاومة" ، واعتبر أن رفض هذه المعادلة من جماعة 14 آذار ، يعني القبول بالعدوان و الاحتلال و الاستسلام ، مشددا على أن لبنان يحتاج إلي حماية من العدو الصهيوني .
و لفت الشيخ قاسم خلال احتفال تأبيني في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الأحد إلى أن لبنان يحتاج إلي حماية من العدو الصهيوني ، الذي يهدد ويرعد ، و الذي قام باحتلالات عديدة في الفترة السابقة في لبنان، ولا زال يحتل جزءً من الأرض اللبنانية في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وكذلك يأتي بطيرانه يوميًا ليخترق الأجواء اللبنانية ويطلق التهديدات بين حينٍ وآخر علي قاعدة أن طمعه في لبنان طمعٌ كبير علي المستوي السياسي والجغرافي في آنٍ معًا . و قال الشيخ قاسم : "إن الحماية من العدو «الإسرائيلي» هي الوظيفة الطبيعية للجيش اللبناني، وهو مسؤول أن يردع العدو ويضربه ويحمي منه، هذا الأمر نسلم به جميعاً ونعترف به ونتمني أن يتحقق بالكامل، ولكن ظروف لبنان جعلت جيشه غير قادر وحده أن يؤمن هذه الحماية للبنان لنقصٍ في العدد والعديد والقرار السياسي ولاعتبارات كثيرة. جاء الشعب والمقاومة ليقدم كل منهما مساهمته الخيِّرة في حماية لبنان وفي طرد المحتل، وبالتالي كانت المؤازرة للجيش اللبناني من الشعب والمقاومة تعبيراً عن شرفٍ كبير لعدم استباحة هذا البلد" . و أكد الشيخ قاسم "أنه لولا مشاركة المقاومة بشكل رئيس لبقي الاحتلال «الإسرائيلي» موجودًا بل لتوسع أكثر فأكثر واتخذ إجراءات سياسية تضر بلبنان، مشيرًا إلي أن التجربة أثبتت أن «الإسرائيلي» خرج مضطرًا ومهزومًا ومدحورًا بفضل المعادلة الثلاثية ولولاها لما خرج من لبنان . و أشار إلي أن بعض الجهات السياسية في لبنان تطالب بالتوقف عن دور المقاومة ، فيما لم تتوقف «إسرائيل» عن تهديداتها ، وقامت بعدوان كبير علي لبنان ارتقي إلي مستوي الحرب في سنة 2006، وقال : اليوم أنتم أمام خيارين : إما أن تقبلوا بالمقاومة حتي لا تحتل «إسرائيل» لبنان ، وإما أن ترفضوا المقاومة لتحتل «إسرائيل» لبنان . فإذا رفضتم المقاومة يعني أنكم مع احتلال «إسرائيل» للبنان . و نفد الشيخ قاسم اتهامات جماعة 14 آذار لحزب الله بإقامة أمن ذاتي في الضاحية الجنوبية لبيروت ، و قال : ليس لدينا أمن ذاتي ولا نؤمن بالأمن الذاتي ، إنما الأمن الذاتي موجود في بعض المناطق اللبنانية وانتم تعرفونها ، والتي لا يتجرأ أي واحد من القوي الأمنية أن يدخل إليها ليقبض علي المطلوبين الذين يضعون المتفجرات في الضاحية وفي طرابلس، أما هنا فالأمر مكشوف وواضح، هناك سهر كي نخفف من عبء المتفجرات والسيارات المفخخة . و قال ايضا : للأسف الفريق الآخر يعطي نظريات لا تسمن ولا تغني من جوع ، وأستطيع القول أن أغلب نظرياتهم هي نظريات «إسرائيلية» تخدم «إسرائيل» بالكامل ، يقولون لا تقاوموا ولا يقولون لنا كيف يطردون الاحتلال، يقولون لا تتصدوا للسيارات المفخخة ولا يعالجون هذه السيارات التي تأتي من أماكنهم هم، إذاً ماذا تريدون؟ نحن لن نستسلم لرؤاكم الفاسدة التي تريدون فيها تخريب البلد لمصلحة قرارات الأجنبي و«إسرائيل» .





