بندر بن سلطان يشتم الروس جراء "المبادرة" .. ويهدد ايران .. ويتوعد سكان ضاحية بيروت الجنوبية


افاد تقرير بأن رئيس جهاز المخابرات السعودية بندر بن سلطان ، الذي يعتقد أن دبلوماسية إيران و الخوف من حزب الله أديا الى عدم توجيه الرئيس الامريكي باراك اوباما ضربة عسكرية لسوريا ، توعد سكان ضاحية بيروت الجنوبية بالانتقام .

و ذكر التقرير ان بندر بن سلطان ناقم بشدة على روسيا و ايران وحزب الله ، جراء تخلي واشنطن عن الضربة العسكرية ، و يريد ان يدفعهم الثمن بشتى الوسائل و مهما كانت الاهداف . و اضاف التقرير : "بعد أن كان بندر بن سلطان يتابع الاجواء ، ويقوم باتصالاته بالامريكيين جزم بان الضربة حاصلة على سوريا ، و بدأ بتجهيز عناصره للعمل على إعطاء الامريكيين الاهداف التي يجب ضربها في سوريا ، كما اوعز بضرورة استعداد الجيش السعودي لاية ردة فعل ، فالضربة الاميركية حاصلة لا محالة و ليس هناك اي حل ، ولم يكن يتوقع أن تقوم روسيا بطرح هكذا مبادرة ، او أن توافق سوريا على تفكيك الكيماوي ، فهذا الامر لا يخطر على بال احد . و قالت الوكالة اللبنانية ان معلومات سربتها مصادر قريبة جداً منه أن بندر بن سلطان عندما علم بالمبادرة الروسية ، جن جنونه وقد سمع صوته في مكتبه وهو يشتم الروس ، و قد علا صوته و أخذ يهدد حزب الله وايران ، وقد قام عندها بعدة اتصالات للتأكد من صحة ذلك ، و علم من مسؤولين اميركيين أنه سيتم الموافقة على المبادرة . عندها قال : لن اسكت عن هذا لن اقبل ان يبقى نظام بشار و ان تكون ايران قوية ، و انا من سيرد على سوريا و ايران و حزب الله . و استطرد التقرير بأن بندر بن سلطان توعد الضاحية الجنوبية بالانتقام منها و من اهاليها ، قائلاً في كلام له في الاروقة الداخلية بأنه سوف يثكل أمهات الشيعة في لبنان رداً على حزب الله و مشاركته في الحرب بسوريا ، لان حزب الله يقاتل الى جانب النظام السوري ، و يجعله يقف على رجليه بوجه المعارضة ، و لأن بشار الاسد لن يسقط اذا بقي حزب الله يقاتل الى جانبه في سوريا واذا بقيت ايران تمده بالسلاح والمال والخبراء، بحسب ما قاله بندر بن سلطان . و اضاف ايضا : ان بندر بن سلطان يعمل بشكل منفرد، ولا يأخذ برأي الملك عبدالله في الكثير من الاحيان ، وهو ينفذ ما يريده و اصبحت السعودية مرتهنة للقرار الاستخباراتي لبندر بن سلطان الرجل الذي لا يتجرأ احد في السعودية على تحديه او انتقاده . و اردف قائلا : عندما وجه الملك عبدالله دعوة للرئيس الايراني حسن روحاني للحج فإن ذلك كان مختلفا ، والملك يريد الانفتاح على ايران ، و يعلم ان الامور لا تحل الا بالحوار وتوطيد العلاقات ، لكن بندر بن سلطان يخالف ذلك .. الا اذا تلقى قراراً امريكياً يأمره بالتواصل مع ايران .