المحاور الايراني السابق : تسوية الازمة السورية تتطلب الاذعان بالمبادرة الايرانية الروسية
اعتبر المحاور السابق في الفريق النووي للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد حسين موسويان ان تسوية الازمة السورية تتطلب الاذعان بالمبادرة المشتركة لكل من ايران الاسلامية و روسيا ورأي أن العدوان الامريكي المحتمل علي سوريا ليس عملا عقلائيا ونتيجته لا ترغبه واشنطن أبدا.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء نقلا عن صحيفة هيرلاد كيره أن الدبلوماسي الايراني السابق موسويان الاستاذ في جامعة بيرنستون أعلن ذلك في مقال نشره مؤخرا ، مؤكدا اذا كان الرئيس الامريكي اوباما قد رسم لنفسه خطا أحمر لسوريا فإن قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله الخامنئي رسم في المقابل خطا أحمر لأمريكا لو تجاوزته بهجوم أحادي الجانب علي سوريا فإنه سينفذ بدوره الخط الاحمر الذي رسمه . و أشار موسويان الي التصريح الذي أدلي به وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره السوري وليد المعلم الذي طرح فيه الاقتراح الذي اتفق بشأنه مع ايران موضحا أن الاقتراح دعا الي اشراف الوكالة الدولية علي الاسلحة الكيمياوية التي تملكها سوريا وبعدها القضاء عليها لكي يلتحق هذا البلد بصورة رسمية بمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية ان.بي.تي. و دعا الاقتراح الذي حظي بدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية أيضا الاسرة الدولية الي العمل لعدم حصول الارهابيين في سوريا علي علي هذه الاسلحة فيما أعلن الوزير المعلم موافقة بلاده علي هذا الاقتراح بعد عدة ساعات و أكد اوباما بدوره أنه يأمل بأن تتم تسوية الازمة السورية من خلال الخيارات غير العسكرية . و رأي هذا الخبير أن القبول بالخيار السياسي لحل الازمة السورية يأتي بكثير من الانجازات لأمريكا بينها خروجها من العزلة السياسية التي ستواجهها في حالة قيامها بالخيار العسكري مشددا علي أن حل الازمة عبر السبل السلمية سيبعد عن واشنطن المعارضة الشديدة من قبل حتي حلفاء أمريكا مثل الناتو و مجموعة جي 20 اضافة الي اوروبا وروسيا والصين والأهم من كل ذلك معارضة 60 بالمائة من أبناء الشعب الامريكي للعدوان الامريكي الاحادي الجانب علي سوريا. وأكد موسويان أن سماحة قائد الثورة الاسلامية سمح لحكومة الرئيس حسن روحاني بالدخول في حوار مباشر مع أمريكا حيث يعتبر ذلك فرصة مواتية لوضع نهاية للعناد الذي مرت عليه عدة عقود من الزمن موضحا أن العدوان الامريكي علي سوريا سيؤدي دون شك الي القضاء علي أي بصيص أمل لتطبيع العلاقات بين طهران وواشنطن خلال الاعوام المقبلة علي أقل تقدير.





