العميد عراقي يعلن عن ابداعات ايرانية جديدة في اساليب الحرب غير المتكافئة

اعلن مساعد قائد سلاح البر لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد عبد الله عراقي في حوار متلفز عن توصل الحرس الثوري الى اساليب و تكتيكات جديدة في مجال الحرب غير المتكافئة ، حيث تعتمد على اسس الدفاع المدني و حازت على تاييد الخبراء العسكريين في البلاد .

و وصف العميد عراقي في حديثه لبرنامج "الحوار الخاص" التلفزيوني ، القوات البرية بانها تعتمد المهنية في نشاطاتها ، و قال ان الابتكار الجديد لها يدخل في حيز القتال بالدبابات والمدفعية وعمليات الاسناد وفق اسس الدفاع المدني حيث انجزت العمليات المرتبطة بنجاح . و اشار العميد عراقي الى النجاحات التي احرزتها القوات البرية في المهمات المنوطة بها ، و قال ان قائد الثورة الاسلامية وصف القوة البرية للحرس الثوري ، بالعمود الفقري لقوات الحرس الثوري . و اوضح ان كوادر جديدة يتم تدريبها و تاهيلها حاليا في الكليات التابعة للحرس الثوري "وبلغنا مرحلة متطورة يتم فيها الاستفادة من الكوادر الشابة والمتعلمة الى جانب الكوادر ذات الخبرات الواسعة". و لفت الى ان الحرس الثوري استطاع احراز احدث التقنيات الحديثة في مجال الحرب العسكرية "وقد نجحت القوة البرية التابعة للحرس الثوري في اعادة تاهيل الكثير من المعدات لمواجهة كافة التهديدات العسكرية في ظروف غير متكافئة" .
و في سياق آخر ، اشاد مساعد قائد القوة البرية بالابداعات التي انجزها الشهيد شوشتري لارساء الامن في مناطق شمال غرب وجنوب شرق وغرب البلاد حيث يعتمد هذا الاسلوب على الطاقات المحلية ما جعله مستداما . و لفت الى ان احدى العناصر الرئيسة للامن تتمثل باستيعات التعددية المذهبية والقومية وغيرها والتي تكتسب اهمية كبيرة في هذا المجال . و اردف قائلا ان بعض البلدان حاولت خلق المشاكل واثارة الخلافات في مناطق شمال غرب وجنوب شرق البلاد التي يقطنها الاخوة من اهل السنة الا ان الشهيد شوشتري (نور علي شوشتري المساعد السابق لقائد القوة البرية في الحرس الثوري اغتيل بهجوم ارهابي في 2009) احال عمليات صون الامن في تلك المناطق الى الاهالي ذاتهم ماحقق الامن المستدام فيها . كما اكد عراقي ان القوة البرية للحرس الثوري عملت بفضل توجيهات قائد الثورة الاسلامية والقائد العام للحرس الثوري على رفع المستوى الرفاهي و المعيشي الى جانب تحقيق الامن في تلك المناطق حيث تحقق الامن المستدام في جميع مناطق البلاد . و اشار الى امرين بارزين نجحت القوة البرية في تحقيقهما ، الاول : ارساء الامن في مناطق شمال الغرب والغرب وجنوب الشرق والمدن الحدودية ، و الآخر هو الاستعداد والجهوزية الكاملة للقتال غير المتكافئ .