خارجية سوريا : لا يجوز لأمريكا وحلفائها فرض إرادتهم على الشعب السوري


انتقد مصدر في وزارة الخارجية السورية مجريات المؤتمر الصحفي لوزراء خارجية أمريكا وبريطانيا وفرنسا ، واكد انه فضح حقيقة اغراضهم في سوريا و محاولات إلى استباق نتائج الحوار بين السوريين لفرض ارادتهم على الشعب السوري لصالح أولئك الذين نصبوهم كأدوات لتنفيذ أهدافهم والذين لم يترددوا في تحريض امريكا بشن العدوان على سوريا .

واضاف المصدر المذكور  ان ادعاءات امريكا وحلفائها الالتزام تجاه الحل السياسي للأزمة في سوريا والتزامها بإنهاء العنف يتناقض مع محاولاتها المستمرة استباق العملية السياسية وفرض شروط مسبقة عليها واستمرارها بدعم المجموعات التي تمارس العنف والإرهاب في سوريا . و أكد  أنّ الحديث عن المشروعية السياسية والدستورية في سوريا هو حق حصري للشعب السوري لا يجوز للولايات المتحدة ولا لحلفائها أو أدواتها إدعاء الحق بمصادرته او تخويل نفسها السلطة والولاية لفرض إرادتها بهذا الشأن على الشعب السوري، وشدد على أنّ بشار الأسد هو الرئيس الشرعي الذي اختاره الشعب السوري وسيبقى كذلك طالما أراد الشعب السوري ذلك . و جدّد المصدر التزام دمشق بالحل السياسي القائم على الحوار بين السوريين بقيادة سورية بما يمكن الشعب  من رسم مستقبله بنفسه، مشدّدا على وجوب أن تحترم أي عملية سياسية يتم التوافق عليها دولياً خيارات الشعب السوري وأن تبتعد عن أي محاولات لمصادرة إرادته بشكل مسبق. وخلص المصدر إلى أنّ المسؤوليات التي يرتبها ميثاق الأمم المتحدة على هذه الدول بوصفها دولاً دائمة العضوية في مجلس الأمن تستوجب منها العمل بشكل صادق وجدي على احترام القانون الدولي واحترام الحقوق والمبادئ التي أرساها الميثاق بدلاً من السعي لفرض إرادتها على الدول والعمل على زعزعة استقرارها تارة عبر التهديد بالعدوان وتارة أخرى باللجوء إليه بشكل مباشر أوغير مباشر عبر أدواتها المحلية وعملائها.