هجوم علي منزل قيادي شيعي في مصر اثناء مراسم الاحتفال بميلاد الامام الرضا (ع)


أكد القيادى الشيعى البارز في مصر «فرحات محمد علي» الساكن في قرية "زاوية أبو مسلم" بمحافظة الجيزة ، أن بعض السلفيين التكفيريين في القرية ، حاصروا منزله خلال اقامته احتفال بمناسبة ميلاد الامام علي بن موسي الرضا (ع) يوم امس الاثنين ، و قاموا بقذف المنزل بوابل من الحجارة .

وأضاف فرحات أن منزله هو نفس المنزل الذى استشهد امامه  القيادي الشيعي «الشيخ حسن شحاتة» منذ فترة ، مؤكدا أن الأشخاص الذين حاصروا المنزل كان لهم نية لإطلاق النار عليه وعلى أسرته . وأوضح فرحات أنه لا يتجنى على أحد و أن ما حدث حقيقة ، مشيرا إلى أنه استغاث بالجهات الأمنية للتدخل فى الأمر و كمحاولة منه للفت انتباه الجهات الأمنية إلى خطورة الأمر فى قرية زاوية أبو مسلم و إلى ضرورة التواجد الأمني باستمرار لمنع مثل هذه المناوشات. من جهته أدان القيادي الشيعي الدكتور «احمد راسم النفيس» حصار عشرات الأشخاص لمنزل فرحات محمد علي، لاقتحامه بعدما توارد أنباء عن قيامه بالاحتفال بمولد الامام الرضا (ع) . وأكد «النفيس» أنه تقدم ببلاغ إلى الأجهزة الأمنية لفض الحصار عن منزل فرحات محمد علي، مشيرًا إلى أنه تم التدخل على الفور وإنهاء الحصار في ساعة . من جانبه ، اتهم السيد الطاهر الهاشمي الناشط الشيعي ونقيب أشراف البحيرة ، أنصار مرسي من «الإخوان» والسلفيين بمحاصرته لـإحداث فتنة طائفية لمجرد علمهم باحتفالات الشيعة بمولد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام . كما انتقد «الهاشمي» موقف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ، من أوضاع الشيعة في مصر، مطالبًا الجهات المختصة بـتوفير حماية للشيعة وإبعاد السلفيين والإخوان عنهم ، خاصة أنهم لا يمتلكون ميليشيات مسلحة كالإخوان . و شدد الهاشمي على ضرورة تبنى شيخ الأزهر موقفًا محايدًا ، وأن يكون أبًا للجميع سنة و شيعة ، لأنهما جناحا الأمة ، و أن لا يسمح بتدخل السلفيين في أعمال الأزهر ومواقفه، خاصة أنه تغير بعد تدخل السلفية وضغوطهم عليه، وبدأت تتغير تصريحاته ضد الشيعة.