خبير ومحلل سياسي : دبلوماسية قائد الثورة الاسلامية بشأن سوريا أدت الى تراجع القوى السلطوية

خبیر ومحلل سیاسی : دبلوماسیة قائد الثورة الاسلامیة بشأن سوریا أدت الى تراجع القوى السلطویة

شدد المحلل السياسي و الخبير في شؤون الشرق الاوسط محمد صادق الحسيني في حديث خاص لوكالة تسنيم الدولية ، بان معادلة الردع الاقليمي و الدولي التي وضعها قائد الثورة الاسلامية سماحة آية السيد على الخامنئي كانت احد اسباب التردد الغربي من القيام بعمل عسكري ضد سوريا ، مشيدا بالدبلوماسية التي اعتمدها القائد الخامنئي بهذا الشان .

و اشار هذا المحلل السياسي الى السياسة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية حيث تمكن من خلال تفعيل المثلث المعروف لديه و المتمثل بالعزة والحكمة والمصلحة ، من ايجاد معادلة ردع اقليمية ودولية فاعلة أرغمت بدورها الكثير من الدول كبريطانيا وايطاليا ودول اخرى من تغيير موقفها من قرار الحرب على سوريا وعدلت عن رأيها بهذا الخصوص . و لفت الحسيني الى دبلوماسية الشعب الايراني في التفاعل مع القضايا الاقليمية قائلا أن الشعب الايراني و الى جانب حكمة ودراية قائد الثورة الاسلامية والدبلوماسية العسكرية لأيران الاسلامية تمكنوا من ايجاد منظومة متكاملة افضت الى ردع القوات الغربية من الهجوم على سوريا واشعال حرب جديدة في المنطقة . و حول انعقاد الاجتماع الوزراي لجامعة الدول العربية في القاهرة و ما اذا كان الانقسام مستمرا في مواقف الدول العربية حول سوريا ، أوضح الحسيني انه ثمة انقسام بهذا الشان و يرجع ذلك بالطبع الى الفاعلية الدقيقة والمحسوبة لمحور المقاومة  الاسلامية من طهران وحتى دمشق و بيروت . و لفت الحسيني الى ان محور المقاومة ومن خلال فاعليته واستراتيجيته استطاع ان يعمق من التردد الامريكي ازاء الهجوم على سوريا وأدى الى انزواء محور الدول الرجعية الاقليمية حيث رأينا ان وزير الخارجية الليبي و لأول مرة انشق بموقفه عن محور الرجعية و ابدى موقفا مختلفا و كذلك الامر ينسحب على مصر التي غيرت بدورها من مواقفها السابقة واتجهت نحو اتخاذ مواقف اكثر حكمة وعقلانية . و حول المسببات الكامنة وراء اصرار السعودية و قطر على التحريض لشن عمل عسكري غربي ضد سوريا فيما تراجعت بعض الدول الغربية عن هذا القرار .. قال الحسيني ان صنع القرار السعودي بيد بندر بن سلطان و الذي بات مندوبا للصقور الاميركيين والرئيس السابق جورج بوش بين الاسرة السعودية الحاكمة مما يجعل السعودية تابعة بشكل كامل للقرار الاميركي .و بشان الموقف التركي اشار الحسيني الى ان انقرة تعيش حالة تخبط وعزلة حيث ان الحكومة التركية رمت بثقلها وراهنت على الجبهة المعادية للشعب السوري وحكومته ومع فشل تلك السياسة تعيش الحكومة التركية نوعا من الياس والاحباط جراء هذا الفشل الذي يمكن مشاهدة تبعاته من خلال تصدع محتمل وازدياد احتمالية  بروز انشقاقات في الائتلاف التركي الحاكم في انقرة .
 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة