التجسس يرجئ زيارة رئيسة البرازيل لواشنطن
أرجأت رئيسة البرازيل ديلما روسيف زيارة رسمية إلى واشنطن كانت مقررة في 23 من الشهر القادم بسبب المخاوف من برامج التجسس والمراقبة الأميركية، وذلك عقب كشف المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن عن وثائق بشأن برامج التنصت التي تقوم بها الوكالة على اتصالات بين روسيف ومعاونيها .
وأشار المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إلى أن الرئيس باراك أوباما ، يتفهم ويأسف لبواعث القلق في البرازيل الناشئة عن الكشف عن أنشطة للمخابرات الأميركية، موضحا أن أوباما ملتزم بالعمل لاجتياز هذه المسألة مع روسيف وحكومتها. وكانت روسيف قد هددت خلال الأسابيع القليلة الماضية بإلغاء الزيارة بعد ورود تقارير إخبارية بأن وكالة الأمن القومي الأميركية تجسست على رسائل إلكترونية ورسائل نصية ومكالمات بين روسيف ومعاونيها. يشار إلى أن كبار مستشاري الرئيسة البرازيلية حثوها قبل أيام على إلغاء زيارتها، وذكر مسؤول حكومي برازيلي كبير، أن من بين الذين يشجعون روسيف على إلغاء زيارتها الرئيس السابق لويس إغناسيو لولا دا سيلفا، الذي ما زال يحظى بتأثير كبير في القرارات الحكومية المهمة. يشار إلى أن أوباما تعرض لانتقادات شديدة في الداخل والخارج منذ أن كشف سنودن عن تفاصيل سرية بشأن معلومات جمعتها وكالة الأمن القومي من اتصالات هاتفية ورسائل بالبريد الإلكتروني.