القرضاوي يطرد من الكويت بعد موجة احتجاجات على زيارته
فجرت زيارة مفتي الوهابية و شيخ الفتنة الشيخ يوسف القرضاوي للكويت عاصفة ، سياسية ، رغم انها لم تستغرق سوى عدة سويعات امضاها في مقر اقامته باحد الفنادق ، و دون ان يشارك في الاجتماع ربع السنوي لمجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المعروفة باستخدام المشاريع الخيرية للتبليغ لنهج طائفي وهابي في افريقيا واسيا.
و جوبهت الزيارة بسيل من الانتقادات السياسية ، بسبب فتاواه التي اصدرها خلال السنتين الاخيرتين خدمة للمشروع الغربي الصهيوني في المنطقة ، استجابة لطلب النظام القطري المتورط بهذا المشروع الذي يسعى الى تفتيت الدول العربية وخلق الفوضى فيها وتشجيع الجماعات الوهابية السلفية على نهج العدوان وسفك الدماء . و اكدت مصادر نيابية ، ان وزارة الداخلية ابلغت القرضاوي بمغادرة الكويت التي دخلها بجوازسفر دبلوماسي قطري ، للمشاركة في اجتماع ما تسمى بالهيئة الخيرية الاسلامية العالمية. و شهدت مواقع التواصل الاجتماعي هجوما عنيفا على زيارة القرضاوي للكويت شنه مواطنون كويتيون و ناشطون في مجال حقوق الانسان واصفين القرضاوي بانه صاحب فتاوى الفتنة والذبح وتفتيت الدول العربية . و وجه المعارضون للزيارة دعوات لوزارة الداخلية بطرده كونه غير غير مرغوب به شعبياً ، واكدوا بانه متورط باصدار فتاوى للارهابيين تجيز لهم قتل المسلمين والمعارضين للنهج التكفيري والمعارضين للمشاريع السياسية التي تورطت بها قطر خدمة للمشروع الغربي الصهيوني في المنطقة العربية .





