باراك أوباما يعلن استعداده للحوار مع إيران الاسلامية
صرح البيت الأبيض الخميس ، بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما على استعداد لأن يكون هناك مباحثات ثنائية بين الولايات المتحدة و إيران إذا كانت طهران جادة في التخلي عن برنامجها النووي ، حسب زعمه ، مؤكدا ان هناك حلولا دبلوماسية للملف النووي الإيراني .
و أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما ان هناك حلولا دبلوماسية بشأن الملف النووي الإيراني ، و أشار إلى انه أطلع الرئيس الإيراني حسن روحاني على ان "أميركا مستعدة لإيجاد حل للملف النووي تسمح لطهران باستخدام برنامجها لأغراض سلمية" . و أشار الرئيس أوباما ، بعد أيام على تأكيده تبادل رسائل مع نظيره حسن روحاني ، إلى "وجود فرصة للدبلوماسية" لحل القضية النووية الايرانية .
وإذ استبعد مسؤولون من البلدين لقاء أوباما و روحاني، أكدوا تزايد احتمالات إجراء محادثات على مستوى وزيري خارجية البلدين ، سواء كان ذلك بشكل "عفوي" أو أثناء اجتماعات ايران مع مجموعة الدول الست (5 +1) في نيويورك في 26 الشهر الجاري . و أكدت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي برناديت ميهان : أن "لا خطط حالياً للقاء الرئيسين" الأميركي والإيراني في الأمم المتحدة . لكنها قالت : "نأمل بأن تنخرط الحكومة الإيرانية الجديدة بشكل جدي (في المفاوضات مع الدول الست في نيويورك) ، في شكل يتيح الوصول إلى حل دبلوماسي يشمل كل المسائل التي تقلِق المجتمع الدولي وفي مقدمها البرنامج النووي الإيراني" . و لفتت إلى أن "واشنطن مستعدة للانخراط في حوار مع حكومة روحاني على أساس الاحترام المتبادل للتوصل إلى حل سلمي للملف النووي" . و قد ينطلق هذا الحوار في نيويورك ، مع تأكيد مسؤولين غربيين لموقع "إل-مونيتور" أن وزراء خارجية الدول الست يعدون لاجتماع محتمل يحضره وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ، وذلك مع ظهور نتائج إيجابية متوقعة لاجتماعه مع ممثلة الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ، الاثنين المقبل .
في غضون ذلك ، يعقد ظريف اجتماعات ثنائية في نيويورك مع وزيري الخارجية البريطاني وليام هيغ والروسي سيرغي لافروف . وأكد مسؤول في الخارجية الأميركية أن ليس هناك أي اجتماع على جدول أعمال وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع ظريف ، علماً أن أوباما وروحاني سيخاطبان الجمعية العامة في اليوم ذاته (الثلاثاء المقبل) ، ما يترك الباب مفتوحاً أمام حديث أو مصافحة عفوية بين الرجلين في أروقة الأمم المتحدة . وأشار أوباما في مقابلة مع شبكة "تيليموندو" التلفزيونية الناطقة بالإسبانية أول من أمس ، إلى رغبته في اختبار اهتمام روحاني كما يبدو ، ببدء حوار مع الولايات المتحدة . وقال : "سنحت هنا فرصة للدبلوماسية ، ... يبدو أن روحاني الرئيس الجديد، شخص يتطلع إلى بدء حوار مع الغرب والولايات المتحدة على نحو لم نشهده من قبل، لذا نود أن نختبر هذا" .