جزائري:العالم يشهدنوعاًجديداً من الارهاب الحكومي تمارسه أمريكا والسلام لا يأتي عبر فوهات البنادق وتصديرالارهاب
قال مساعد رئيس هيئة الاركان الايرانية المسلحة للشؤون الثقافية و الاعلامية العميد مسعود جزائري اليوم السبت ان ما تشهده سوريا من ارهاب و جرائم ضد الانسانية تضع العالم امام نوع جديد من الارهاب الحكومي و الحرب بالوكالة التي تشنها الادارة الامريكية تحت يافطة الحرية والسلام والديمقراطية ، متسائلا : "هل السلام يتأتي من فوهات البنادق و عبر تصديرالارهاب"؟ .
و أفاد مراسل القسم السياسي في وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن العميد جزائري أعلن ذلك في كلمته التي القاها صباح اليوم السبت أمام ملتقي السلام العادل و النظام الدولي ، الذي ينعقد بمناسبة اليوم العالمي للسلام ، اشار الى الاوضاع التي تمر بها المنطقة ، قائلا : ان الارهاب والجرائم اللا انسانية في سوريا ترتكبان تحت مسميات "السلام" و "الاستقرار" و "الديمقراطية" ، حيث ان العالم بات يشهد نوعا جديدا من الارهاب الحكومي والحرب بالوكالة تشنها الادارة الامريكية تحت يافطة "الحرية" و "السلام" . و اضاف متسائلا : هل يتأتى السلام عبر فوهات البنادق و الارهاب و تصدير الارهابيين ؟؟ و هل اللعب بالالفاظ و المفاهيم يساعد على استتباب السلام في العالم؟ . و اوضح العميد جزائري : ان السلام الواقعي و العادل يكمن في الحفاظ على سلامة الانسان و حقوقه و يتأتى من خلال تكريس مفاهيم الانسانية و مراعاة جميع البشر منوها بان السلام الذي لا يسوده عدل ومساواة ليس بسلام واقعي . و اوضح جزائري أن العالم يشهد في الوقت الحاضر نوعا جديدا من الارهاب الامريكي الذي يتستر تحت غطاء السلام والخلاص والحرية.؟!! وأكد المسؤول أن فطرة الانسان تقوده الي الطهارة والنقاء والسلام والسير نحو العدالة موضحا أن البشرية التي واجهت منذ الماضي وحتي الوقت الراهن التهديدات والتحديات والفقر المدقع كانت تحاول الخلاص من هذا الوضع المزري الا انه مايبعث علي الاسف هو أنها باتت تواجه اليوم مختلف أنواع الشر والعديد من الشياطين الذين يقفون بوجه الحق والخير ويحولون دون بلوغ الانسانية المكانة التي رسمها الله سبحانه وتعالي لها. وتابع قائلا " ان الانسانية اما منعت من بلوغ هدفها الذي يتجلي في السلام أو أنها تشاهد هذا السلام الذي يحدده المستكبرون وأدعياء السلام دون أن يبدوا أي اهتمام لانسانية الانسان وكرامته ". وأشار هذا المسؤول الي الاوضاع الجارية في منطقة الشرق الاوسط التي يطلق عليها اسم غرب آسيا ومايرتكب من جرائم فيها بإسم السلام مشددا علي أن بعض الجرائم تبلغ نسبة فضاعتها مرحلة لاتترك آثارها علي المجتمعات الحالية فحسب بل انها ستترك آثارا سلبية علي الاجيال المقبلة أيضا . وتطرق الي الاوضاع الجارية في سوريا معتبرا اياها بأنها جرائم ضد البشرية وتتم تحت غطاء السلام وارساء الامن والهدوء والديمقراطية في ربوع هذا البلد وتعتبر في الحقيقة نوعا من الارهاب الامريكي الذي يتم تحت شعار السلام والخلاص والحرية.