الموسيقار والملحن الايراني انتظامي: نبذل كل ما لدينا من جهود لأداء واجبنا ازاء الشهداء
أكد الموسيقار والملحن الايراني الكبير مجيد انتظامي في تصريح لمراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء ، أنه يعمل لأداء واجبه ازاء الشهداء موضحا أن الفنان الايراني لايمكنه أن يعمل دون أن يمزج عمله بالسياسة ولن يستطيع اتخاذ موقف اللامبالاة حيال اخوانه في المعمورة.
و أكد انتظامي الذي يعتبر تلحين فيلم من كرخة الي راين من أعماله المتميزة في حديث لمراسل القسم الثقافي في وكالة " تسنيم " علي هامش اجرائه مساء أمس الجمعة أول مرحلة من معزوفته الموسيقية " الاقتدار والملحمة " بمناسبة اسبوع الدفاع المقدس أن المشاهدين سيطلعون في هذه المعزوفة الموسيقية مختلف مراحل دفاع أبناء الشعب الايراني منذ البداية حتي مسجد مدينة خرمشهر الذي كان منطلقا لجند الاسلام ومصدرا لقوتهم.
وقال هذا الموسيقار والملحن المبدع " انه كلما يعرض عليه عمل ما فإنه يطلب من الطرف المقابل كتابة حوار ذلك العمل لكي يقوم بتنظيم المعزوفة الموسيقية علي ضوء ذلك الحوار ثم يضيف الي عمله الموسيقي مايراه مناسبا ويتلاءم مع أجواء المشهد " . وأضاف قائلا " ان عمله الموسيقي كان في البداية يتناول مختلف مراحل الثورة الاسلامية من اليوم الاول حتي فرض الحرب علي الشعب الايراني في اطار 7 حلقات الا انه أدرج هذا العمل في 4 أقسام ". وشدد انتظامي علي أن عمله الموسيقي تم بتعاون فنانين في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون موضحا أن الشعر الذي سيتم انشاده اثناء العمل من تأليف الشاعر الايراني المعروف جبار كاكائي.
وحول هدفه من انتاج هذا العمل الموسيقي قال الموسيقار الايراني " ان مرحلة الدفاع المقدس وصمود الشعب الايراني في الحرب المفروضة من أهم الحوافز لديه لأنها تحظي بأهمية كل مواطن إيراني عليه أن يكون مخلصا لوطنه ووفيا لشعبه اضافة الي أن كل شخص له آرائه السياسية ورغم اني لست سياسيا الا اني علّي أن اهتم بقضايا وطني وهموم شعبي ويجب أن أقدم عملا في هذا المجال ". وأكد أنه يؤمن بنفس المباديء التي استشهد من أجلها الشهداء الابرار وهو الدفاع عن دينهم ووطنهم وبذلوا مهجهم وضحوا بأنفسهم وقدموا كل غال ونفيس لهذا الهدف موضحا أن الشبان الايرانيين توجهوا الي جبهات القتال للدفاع عن تراب الوطن وشعبهم ولذا فإنه يريد اسداء خدمة لهؤلاء الاعزة من خلال فنه وعمله وكل مايستطيع تقديمه أداء للواجب الملقي علي عاتقه.