برلماني عراقي رفيع : العراق سيحترق اذا وصل التكفيريون للسلطة في سوريا وكلما طال الصراع تجذر الارهاب


حذر رئيس لجنة العلاقات في مجلس النواب العراقي الشيخ همام حمودي من تداعيات الازمة السورية على أمن العراق والمنطقة في حال تسلم المجموعات التكفيرية المسلحة السلطة في سوريا ، و قال في تصريح صحفي اليوم السبت : "اننا متخوفون من المجموعات التكفيرية في سوريا ، و نشعر بالخطر الحقيقي" ، مضيفا بأن "البيت العراقي سيحترق ، و المنطقة كلها ، اذا تسلمت هذه المجموعات السلطة في سوريا" .

و أضاف "كلما طال الصراع في سوريا كلما تجذر الارهاب وكثرت المجموعات المسلحة التكفيرية ، و كلما جرت المنطقة الى المعركة ، وأصبح هناك تصادم بين الدول الاقليمية وبالتالي قد تتغير الخريطة" . و تابع الشيخ حمودي : "لقد قلنا منذ البداية ان موضوع سوريا سيطول ، و اقترحنا ان يجتمع العراقيون لتحديد الموقف ووجهنا دعوة باسم لجنة العلاقات الخارجية وتحدثنا مع رئيس الوزراء نوري المالكي و مع ورئيس المؤتمر الوطني نائب الرئيس خضير الخزاعي، وعلى رغم خلافاتنا ، كانت قراءتنا واحدة" . و أشار حمودي الى ان "الموقف العراقي توحد و كلف رئيس البرلمان أسامة النجيفي ان يتحرك لإبعاد الخطر عن العراق ولتحسين الوضع الداخلي والاقليمي فزار تركيا وكانت زيارته ناجحة ، ثم انتقل الى ايران ، و نأمل بأن يزور السعودية و قطر ، لعلنا نصل الى قراءات متشابهة تحسن وضع المنطقة و تساهم في تخفيف الازمة ، و قد التقيت في بروكسل لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي وتحدثنا في الموضوع" . و اوضح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي : "لقد أدنا استخدام السلاح الكيماوي في سوريا و طالبنا بمعاقبة من استخدمه لكن بقرارات دولية ثم قلنا اننا ضد الضربة الامريكية ومع الشعب السوري الذي يجب أن يضمن مستقبله ويبني دولته وطرحنا فكرة وقف اطلاق النار والعمل على سحب المقاتلين الاجانب ثم الدخول في حوار لتشكيل حكومة انتقالية تضع دستوراً و تجري انتخابات يكون الشعب السوري هو صاحب القرار فيها ونحن ندعم جنيف ٢ في هذا الاتجاه" . وعما اذا كان هذا الحل ممكناً و بقاء نظام الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة ، قال الشيخ حمودي "هذا قرار الشعب السوري ، وقد قلت ذلك خلال لقاءاتي في بروكسل و فرنسا ، فلا يمكننا ان نتحدث باسم الشعب السوري ، وعلينا ان نطالب بالبيئة الصحيحة الشفافة لرقابة دولية وان جنيف-١ ينص على حكومة انتقالية ذات صلاحيات حقيقية" .