اللواء فيروز آبادي: العدوان الامريكي المحتمل علي سوريا يهدف الى اثارة الفوضى بالمنطقة ويعد بداية للعبة ستراتيجية
أكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية اللواء السيد حسن فيروز آبادي اليوم الاثنين أن الاعتداء الغربي المحتمل علي سوريا بقيادة الولايات المتحدة بمثابة بداية للعبة ستراتيجية و قال انه يهدف الى اثارة الفوضى بالمنطقة مشدد اعلي ضرورة الوقوف بوجه المخطط الامريكي ضد هذا البلد .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن اللواء فيروز آبادي أعلن ذلك في كلمة القاها صباح اليوم بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد أمام جمع من طلبة جامعة الدفاع الوطني العليا الذي تزامن مع اسبوع الدفاع المقدس . و اعتبر فيروز ابادي هذا التزامن فرصة لدعوة الجميع الي التحلي باليقظة والحذر من المؤامرات التي يحوكها الاعداء ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ورأي أن أي غفلة من كيد العدو تؤدي الي المزيد من النزعة الاستعلائية والتمادي للعدو في تدبير مخططاته . واعتبر فيروزابادي ذكرى مرحلة الدفاع المقدس بمثابة دعوة للقوات المسلحة للحفاظ علي قوتها الرادعة والجهوزية الكاملة موضحا أن الردع الحقيقي انما يكمن في أن لا يفكر العدو بشن الاعتداء علي الوطن . وقال رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة " ان مرحلة الدفاع المقدس تعتبر ملحمة كبري تحمل في طياتها الكثير من الملاحم البطولية الاخري ". و رأي أن هذه المرحلة تعتبر ضمانا للثورة الاسلامية المباركة التي أصبحت منطلقا للصحوة الاسلامية في العالم الاسلامي مشيدا بشخصية الامام الخميني طاب ثراه الذي قاد هذه الثورة واستطاع عبر التفاف الجماهير حول قيادته الحكيمة الاطاحة بأعتي نظام عميل للاستكبار العالمي. وأشار الي التهديد الامريكي ضد سوريا و رأي أن الهدف من هذا العدوان المحتمل هو اثارة الفوضي في المنطقة . وقال هذا المسؤول العسكري " ان أمريكا تزعم بأنها تريد شن حرب محدودة ضد سوريا والهدف من ذلك هو دفع مبلغ أقل ثمنا من الذي يجب أن تدفعه ". واعتبر الحكومة السورية قوة استراتيجية أمام أمريكا موضحا أن الذين يخافون أمريكا يطالبون سوريا بعدم التفوه بكلمة ولتسمح للأمريكان بالقاء قنابلهم عليها. وأوضح أن سوريا تفتخر بأنها من أركان المقاومة حيث تؤدي دورا بارزا في هذا المجال فيما أدي تعاون روسيا والجمهورية الاسلامية الايرانية مع المقاومة الي الحيلولة دون العدوان الامريكي المحتمل علي سوريا.





