«الجيش الحر» يطلب المساعدة من الجيش السوري لصد «القاعدة»!
كشف مصدر في المعارضة السورية لصحيفة ”الأخبار” اللبنانية إنّ الصراع الحالي بين جماعات «القاعدة» و «الجيش السوري الحر» هو انعكاس للصراع السعودي _ القطري معتبراً ان فروع القاعدة التابعة للسعودية لم تهاجم لواء التوحيد مباشرة ولم تقضِ على أفراده في الباب وأعزاز وقراها ، لكنها سحبت البساط من تحته تماماً وأصبح بلا وزن .
وأشار المصدر إلى أصوات تعلو في كتائب «الجيش الحر» لطلب المساعدة من الجيش السوري لمواجهة «النصرة» و«الدولة الإسلامية» باعتبار قياداتهما الفاعلة ونسبة من مقاتليهما من غير السوريين ، أسوة بـ«وحدات الحماية الكردية»، التي تتلقى دعماً نارياً خلال معاركها مع «النصرة» و«الحر» مكّنها من تحقيق تقدم ملحوظ . وفي السياق ذاته ، اشارت الصحيفة إلى ان مناطق الريف الحلبي تتساقط تباعاً بقبضة جماعات «القاعدة» التي ينهار أمامها مسلحو «الجيش الحر» ويستسلمون، ليلقى بعضهم حتفه ذبحا فبالأمس كانت الباب ثم أعزاز، واليوم منبج وحريتان وعندان على القائمة . وكانت «الدولة الإسلامية» قد وجهت تحذيراً إلى «لواء عاصفة الشمال» ومجموعات «الجيش الحر» لتسليم أنفسهم في جميع المقارّ، ومن بينها معبر السلامة الحدودي مع تركيا والسلاح الذي بحوزتهم، خلال ثمان وأربعين ساعة ، والمهلة الممنوحة لم تمنع من استئناف الهجوم، حيث تجدّدت المعارك في بعض أحياء أعزاز، بعدما رفض بعض مقاتلي «الحر» تسليم أنفسهم، وامتدت إلى قرية منغ جنوباً، وإلى بلدة صوران الواقعة على الطريق بين أعزاز ومارع، التي تعدّ المعقل الأهم لـ«لواء التوحيد» التابع لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تعدّ بدورها الخاسر الأول من صعود «القاعدة» وسيطرتها على الريف الحلبي. من جهة اخرى ، تحدثت معلومات عن أن جبهة النصرة شنت مساء أمس هجوماً على بلدة قطمة في ريف حلب الشمالي وتخوض اشتباكات مع حزب العمال الكردستاني، في وقت أعلن فيه أن أمير «داعش» في حلب وإدلب أبو عبد الله الليبي قُتل خلال معارك الدنا في ريف إدلب. وأوضحت المعلومات أن أبو عبد الله اغتيل بالرصاص قرب منطقة باب الهوى واحترق داخل سيارته.