القوات الكينية "تسيطر" على مركز وست غيت التجاري ، وتعلن عن تحرير جميع الرهائن
اعلنت وزارة الداخلية الكينية مساء امس ، ان قواتها باتت تسيطرعلى مركز وست غيت التجاري في نيروبي الذي هاجمه السبت الماضي مسلحون تابعون لحركة الشباب الصومالية ، وقالت ان تلك القوات تمشط مركز التسوق طابقا طابقا بحثا عن أي احد ربما ما زال موجودا ، واعربت عن اعتقادها بانه تم اطلاق سراح جميع الرهائن.
و قالت الوزارة ان الشرطة قامت بعملية تمشيط أخيرة للمتاجر في وقت مبكر اليوم الثلاثاء بعد انقاذ اخر مجموعة من الرهائن. وخيم هدوء حذر خارج المركز بعد يوم شهد اطلاق نار وانفجارات في المجمع . ولاذ عدد من الناجين بالهرب من المبنى الإثنين لكن لم يتضح بعد مصير اشخاص اعتبروا في عداد المفقودين . و اعلنت جماعة الشباب الصومالية المسؤولية عن الهجوم الذي بدأ وقت الغداء يوم السبت . و يقول مسؤولون كينيون انه كان هناك ما بين 10 مهاجين إلى 15 مهاجماً . و قال مسؤول حكومي انه لم تظهر اي مقاومة من المهاجمين في وقت متأخر ليل الاثنين بعد وابل من اطلاق النار و انفجارات طوال اليوم لكن قوات الأمن تتوّخى الحذر خشية ان يكون بعض المهاجمين مختبئين بالمبنى . و قالت وزارة الداخلية الكينية في حسابها على تويتر "قواتنا تمشط مركز التسوق طابقاً طابقا بحثاً عن أي أحد ربما ما زال موجودا . نعتقد انه تم اطلاق سراح جميع الرهائن" . ورفض الرئيس الكيني اهورو كينياتا مطلبا لسحب القوات الكينية من الصومال قائلاً إنه لن يلين في "الحرب على الإرهاب" . و ارسلت كينيا جنوداً الى الصومال ضمن قوة للإتحاد الأفريقي تحاول تحقيق الإستقرار في البلد الواقع في القرن الافريقي ودحر مقاتلي الشباب . و قال وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند انه يعتقد أن ستة بريطانيين قتلوا في الهجوم . و الضحايا الأجانب الآخرون المعروفون هم من الصين وغانا وفرنسا وهولندا وكندا . و قال مسؤولون كينيون ان اجمالي عدد القتلى 62 على الأقل . و تعتقد كينيا أنه يوجد أيضا أجانب بين المهاجمين وقال قائد الجيش جوليوس كارانجي إنهم جاءوا من أنحاء متفرقة من العالم . و اضاف قائلاً من دون ان يكشف عن جنسياتهم "نحن نقاتل إرهابا عالميا هنا" . و قالت وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد في مقابلة مع التلفزيون الأميركي إن "اثنين أو ثلاثة أميركيين" وامرأة بريطانية كانوا من بين المهاجمين. واضافت ان الأميركيين "شبّان ربما أن اعمارهم تتراوح بين 18 و19 عاما". وتابعت "هم من أصل صومالي أو أصل عربي لكنهم عاشوا في الولايات المتحدة.. في مينسوتا ومكان اخر". و قال مسؤولون أمنيون اميركيون إن السلطات الأميركية تحققّ بشكل جدي في معلومات قدّمتها السلطات الكينية بأن مقيمين في دول غربية بما في ذلك الولايات المتحدة ربما كانوا من بين المهاجمين. وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الابيض إنه ليس لديه أي معلومات مباشرة بأنّ أميركيين شاركوا في الهجوم، لكنه عبّر عن قلق الولايات المتحدة. وأبلغ بن رودس صحافيين يرافقون أوباما في زيارته إلى الأمم المتحدة في نيويورك "نحن نراقب بعناية بالغة وقلقون منذ بعض الوقت بشأن مساعي (جماعة) الشباب لتجنيد أميركيين أو أشخاص يقيمون في أميركا للمجيء إلى الصومال" .