رئيس تيار «الاصوليين» بمجلس الشوري : تغيير لهجة اوباما هو نتيجة مقاومة شعبنا وملحمة الانتخابات الرئاسية
أعرب رئيس تيار الاصوليين في مجلس الشوري الاسلامي النائب غلام علي حداد عادل اليوم الاربعاء عن اعتقاده بأن التغيير الذي طرأ علي لغة الرئيس الامريكي باراك اوباما ازاء الشعب الايراني انما يعود فضله الي مقاومة الشعب الايراني و صموده و الملحمة السياسية التي سطرها ابناء شعبنا في انتخابات رئاسة الجمهورية التي جرت في حزيران الماضي .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن حداد عادل أعلن ذلك للصحفيين علي هامش الجلسة العلنية التي عقدها مجلس الشورى اليوم مؤكدا ضرورة التفاؤل بهذا التغيير ومواصلة العمل حتي الأخير. واعتبر نائب أهالي طهران الخطاب الذي القاه الرئيس الامريكي مساء أمس الثلاثاء أمام الجمعية العامة للامم المتحدة بأنه يختلف في لغته عن أقرانه السابقين ، و قال " ان اوباما أظهر في خطابه وجود تغيير طرأ علي نظرة المسؤولين الامريكان وجذور هذا التغيير يجب البحث عنه في مقاومة الشعب الايراني واقتداره ويجب مواصلة المشوار طالما يطرأ أي تغيير علي هذا الخطاب ". وأضاف قائلا " ان الخطاب الذي القاه الرئيس روحاني كان خطابا دبلوماسيا وحقق ما كان يريده ابلاغه للجانب الامريكي وهو أن صاحب القرار في أمريكا هو الكيان الصهيوني ومجموعات الضغط التي تؤثر علي قرارات رئيس الجمهورية في هذا البلد ". واستطرد قائلا " اننا نري في بعض الاحيان أن التصريحات التي يطلقها بعض المسؤولين الامريكان تثبت بأنها تنطلق من حناجر اللوبي الصهيوني " . وأعرب رئيس تيار الاصوليين في مجلس الشوري عن ارتياحه لتوحيد كلمة المسؤولين في داخل البلاد مشددا علي أن نشوء بعض الخلافات أمر طبيعي والمهم هو اتخاذ موقف موحد ازاء القرارات المصيرية. وتابع قائلا " ان البلوغ الفكري والسياسي الذي يتميز به الشعب الايراني يثبت عظمة واقتدار هذا الشعب ويعتبر بمثابة رسالة الي الدول الغربية بأن عليها اعتماد الحوار كمنطق تستند عليه ". وأعرب عن أمله بأن تؤدي الأجواء الحالية الي فتح باب جديد للحوار النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الغربية مؤكدا أن مشاركة الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 24 حزيران الماضي كانت مؤثرة في تغيير لغة الرئيس الامريكي.





