خطاب روحاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة يثير استياء وسخط الارهابي بنيامين نتانياهو


اثار الخطاب الهام الذي القاه الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية امام الجمعية العامة للامم المتحدة ليل الثلاثاء الاربعاء ، الذي اتسم بالمرونة والاعتدال في ظل التاكيد على الثوابت الايرانية ، سخط واستياء رئيس حكومة كيان الارهاب الصهيوني بنيامين نتانياهو ، حيث زعم ان "إيران تشتري الوقت من أجل تطوير قدرات أسلحتها النووية" .

و لقي خطاب روحاني ، الذي اتسم بالاعتدال في جميع جوانبه و في نفس الوقت اكد التمسك بالثوابت الوطنية .. ترحيبا من قبل الجميع باستثناء كيان الاحتلال الصهيوني حيث ندد بنيامين نتانياهو به واصفا اياه بانه "مراوغ ومليء بالخبث" . كما انتقد نتانياهو ، تاكيد روحاني على موقف طهران القاضي بان برنامجها النووي "محض سلمي" . و عاود نتانياهو اطلاق الاتهامات الخاوية ضد ايران ، التي لم يقدم اي دليل يثبت صحتها ، ليخرج بذلك عن القانون والاعراف الدولية والاخلاقية ازاء كلمة رئيس بلد آخر .      
و كان الرئيس روحاني قال في خطابه ان تجنب (الولايات المتحدة) لتلبية مصالح مجموعات الضغط المؤيدة للحرب على المدى القصير، من شانه ان يؤدي الى ايجاد إطار لمعالجة الخلافات الثنائية ، مؤكدا ان امتلاك السلاح النووي لا مكان له في الستراتيجية الايرانية . و تطرق روحاني الى القضية الفلسطينية ، قائلا ان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عنف ممنهج وانتهاك لحقوقه ومنعه من العودة الى ارضه ودياره يتواضع امامها مفهوم الفصل العنصري . و اكد روحاني ايضا ان ايران الاسلامية ستدافع عن السلام المستند إلى الديمقراطية و بطاقة الاقتراع في كل أنحاء العالم ، بما في ذلك سوريا والبحرين وفي دول أخرى بالمنطقة، وقال ان الحلول العسكرية لن تشكل مخرجا للأزمات العالمية .