الدكتور روحاني يأمل التوصل إلى اتفاق بين طهران و5+1 بشأن البرنامج النووي خلال فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر
شدد الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نشرت اليوم الخميس على أن تحديد الأطر الزمنية الضيقة يعتبر الوسيلة الوحيدة لتحقيق التقدم خلال المفاوضات ، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع الدول الغربية بشأن البرنامج النووي خلال مدة تتراوح بين 3 و6 أشهر .
و اضاف الرئيس روحاني أن طهران تسعى لتحقيق هذا الهدف في أسرع وقت ممكن ، مشددا على أن "الحديث يدور عن أشهر و ليس سنوات" . و قال روحاني : "إذا اعترف الغرب بجميع الحقوق المشروعة لإيران الاسلامية و اذعن بعملية تخصيب اليورانيوم في الأراضي الايرانية فلن تكون هناك ، باعتقادي ، أية مشاكل في إظهار الشفافية من قبل ايران الاسلامية وفقا للقوانين والمقررات الدولية" . و اكد الدكتور روحاني ان طهران بصدد مواصلة المفاوضات النووية حتى تحقيق المطالب المشروعة للشعب الايراني وعلى هذا الاساس قامت الحكومة بنقل مسؤولية المفاوضات الى وزارة الخارجية .
و لم يستبعد الرئيس روحاني تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية بعد تسوية القضية النووية ، و قال : "ان الحكومة الايرانية تبذل جميع جهودها من أجل تسوية الموضوع النووي عبر الحوار والطرق الدبلوماسية ، وبعد تسوية هذا الموضوع ، سنستطيع التركيز على المواضيع التي تهم البلدين (إيران والولايات المتحدة) من خلال مفاوضات مبنية على معايير محددة وعلى احترام حقوق الشعب الايراني" . و اضاف روحاني : ان خفض التوتر بين امريكا و ايران الاسلامية هو عمل صحيح و ايجابي من وجهة نظر حكومة "التدبير والامل" . و اشار الي وجود حالة عدم ثقة كبيرة بين ايران و امريكا ، و قال : من وجهة نظر ايران الاسلامية حكومة و شعبا .. فان سياسات الادارة الاميركية كانت خاطئة تجاه دول المنطقة بما فيها ايران . و صرح الرئيس روحاني : ان الحكومة الايرانية تركز جميع جهودها لتسوية الموضوع النووي عبر الحوار والطرق الدبلوماسية و بعد تسوية هذا الموضوع يمكن التطرق الي المواضيع التي تهم البلدين خلال مفاوضات مبنية علي معايير محددة و احترام حقوق الشعب الايراني العظيم .
و صرح روحاني : من البديهي ان السلاح الكيماوي قد استخدم في سوريا ، دون تحديد الطرف الذي استخدمه .. الا ان استخدام هذا السلاح من قبل اي طرف كان فهو عمل مدان بشدة و اننا كضحية هذا السلاح نعرف ابعاده واثاره غير الانسانية . و اعرب الرئيس روحاني عن ارتياحه لانضمام الحكومة السورية الي معاهدة حظر الانتشار النووي . و أكد روحاني أن طهران مستعدة للمشاركة في جميع المفاوضات و اللقاءات بشأن الأزمة السورية ، بما فيها مؤتمر "جنيف-2" إذا انعقد دون طرح أية شروط مسبقة . و قال روحاني في مقابلة أخرى مع قناة "بي بي آس" الأمريكية ، إن السلطات الإيرانية حذرت المجتمع الدولي قبل وقوع الهجوم الكيميائي بضواحي دمشق، من أن المجموعات الإرهابية التي تنشط في سوريا تسيطر على مناطق فيها مؤسسات كيميائية . و دعا رئيس الجمهورية إلى إجراء مزيد من التحقيق في الموضوع ، لتحديد الجهات المسؤولية عن استخدام الكيميائي في سوريا .





