الدكتور روحاني لقناة PBS : حل الموضوع النووي يمهد الطريق امام التفاهم مع امريكا حول القضايا الاخرى
اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني في تصريح متلفز ان حل الموضوع النووي بامكانه ان يمهد الارضية للتفاهم مع الادارة الامريكية حول القضايا الاخري ، و قال ان ايران الاسلامية تسعى الي الحل الذي يضمن حقوق الشعب الايراني و ايضا يزيل الهواجس المنطقية فيما لو وجدت .
و اكد الرئيس روحاني في مقابلة تلفزيونية اجراها معه المقدم التلفزيوني المعروف "تشارلي رز" في قناة BBS الامريكية ان كافة نشاطات ايران النووية السلمية تتم باشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، و قال ان مفتشي الوكالة قاموا بجولات تفتيش واسعة لمنشآت ايران النووية، وكاميرات الوكالة ركبت في المواقع النووية الايرانية. واضاف روحاني ان ايران الاسلامية دولة موقعة علي معاهدة حظر الانتشار النووي وكافة نشاطاتها النووية السلمية تجري وفقا لبنود المعاهدة. وصرح رئيس الجمهورية ان الموضوع النووي تحول اليوم الي رمز للكبرياء الوطني ومقاومة و صمود الشعب الايراني، وقال ان الشعب الايراني لايطالب باكثر من حقوقه المشروعة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية . واكد ان الموضوع النووي يعتبر رمزا للشعب الايراني في موضوع تحقيق التنمية والاستفادة من التقنيات الحديثة. وعبر الرئيس روحاني عن اعتقاده بان الحظر ليس بالحل الصحيح ولايمكن ان يعالج المشكلة . وردا علي سؤال بخصوص تقليص الحظر المفروض علي ايران اوضح بان ايران تعتبر الحظر المفروض، غير شرعي وغير انساني لان العقوبات تؤثر سلبيا علي الشعب سيما المرضي وعلي حياة الاطفال. وفي معرض رده علي سؤال حول القيود التي تعترض استئناف المحادثات بين الحكومتين الايرانية والامريكية قال : ان العلاقات السياسية مقطوعة بين ايران وامريكا منذ نحو 35 عاما ومن الطبيعي فان البلدين بحاجة الي بعض التمهيدات، وعند توفر هذه التمهيدات، ستبدأ المحادثات بين مسؤولي البلدين . كما اكد روحاني : لوكان لدينا وقت كافي لجري وضع التمهيدات لاجراء المحادثات. وقال رئيس الجمهورية : ليس المهم اجراء المحادثات بين المسؤولين الايرانيين والامريكيين فقط، بل الاهم من ذلك هو التوصل الي اتفاق في اللقاء الاول المحتمل. وردا علي سؤال اخر حول علاقات ايران وسوريا ودعم ايران للشعب السوري اجاب الرئيس الايراني بان ايران وسوريا ترتبطان بعلاقات متينة، وهذه العلاقات تعود الي فترة الحرب المفروضة، لان سوريا ورغم كونها بلد عربي، وقفت الي جانب الشعب الايراني في تلك الظروف الصعبة. واضاف : علي الجميع ان يسعي لانقاذ الشعب السوري من هذه الازمة، وعلي جميع دول المنطقة ان تتحرك باتجاه الديمقراطية، وان صنادق الاقتراع وارادة الشعب هي التي تعين الحكومات. وردا علي سؤال حول استخدام الاسلحة الكيمياوية في سوريا، قال الرئيس روحاني : ندين بشدة استخدام الاسلحة الكيمياوية من قبل اي كان واي مجموعة، وبخصوص الاسلحة الكيمياوية يتعين اجراء تحقيق كامل وواسع وحقيقي لكي تيم تحديد من استخدم هذه الاسلحة . و ردا علي سؤال حول الهولوكوست قال : ندين قتل اليهود والمسيحيين والمسلمين خلال الحرب العالمية الثانية ونرفض بالتأكيد عمليات القتل وارتكاب الجرائم. واشار الرئيس روحاني في جانب اخر من تصريحاته الي ان الهدف من زيارته الي نيويورك لايصال صوت ومطاليب الشعب الايراني الي مسامع الشعوب ومسؤولي الدول المختلفة بالعالم عن طريق الحضور الي الامم المتحدة. وردا علي سؤال حول الانتخابات وبرامجه الانتخابيه قال رئيس الجمهورية ان جميع المرشحين كانت لديهم برامج قدموها للشعب وانا ايضا قدمت برامجي للشعب والتي ترتكز علي اساس التدبر والامل. وصرح الرئيس روحاني بان الشعب صوت لبرنامج وخطاب الاعتدال والوسطية وانا ساسعي من خلال تنفيذ برامجي، الي الايفاء بالوعود التي قطعتها للشعب الايراني. وفي معرض رده علي سؤال حول مسؤوليات قوات حرس الثورة الاسلامية قال : الحرس الثوري يصون الثورة والنظام الاسلامي، ومسؤولياته وصلاحياته تم تحديدها وفقا للدستور . واشار الرئيس روحاني الي التصريحات الاخيرة لقائد الثورة الاسلامية بخصوص عدم تدخل الحرس الثوري في القضايا السياسية وقال : كما اعلن قائد الثورة الاسلامية لاينبغي للحرس الثوري ان يتدخل في الشؤون السياسية لكن عليه ان يفهم السياسة جيدا، لذا فان الحرس الثوري لايسعي الي التدخل في الشؤون السياسية.