التنظيم الدولي للإخوان المسلمين يجتمع في لاهور الباكستانية لإرباك مصر !؟


عقد التنظيم الدولي للإخوان المسلمين خلال الأيام الأخيرة اجتماعا في مدينة لاهور الباكستانية لدراسة الرد المناسب على ما جرى من احداث في مصر ، و في محاولة لإفشال المرحلة الانتقالية التي أعلنها الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور .

ورفع الاجتماع ، الذي تم التمويه عليه باجتماع إخواني آخر في مدينة إسطنبول التركية ، شعار "صياغة خطة عمل متكاملة للتعامل مع الملفين المصري و السوري" ، لكن تقارير تؤكد أن الاجتماع تركز حول التحرك الإخواني لاستعادة مصر إلى الحظيرة الإخوانية فضلا عن منع سقوط كل من السودان وتونس اللتين فشل فيهما الإخوان . و هذا الاجتماع هو الثاني للتنظيم الدولي بعد الإطاحة بحكومة الرئيس محمد مرسي في مصر ، حيث سبق ان احتضنت إسطنبول في تموز الماضي اجتماعا مماثلا خرج بتوصيات أهمها ضرورة الاستعانة بعدد من رجال الدين المقبولين شعبيا للتعبئة بين مؤيديهم ضد السلطات في مصر ، و كذلك إبراز وجوه معتدلة في الإعلام والمحافل العامة . و اثار المراقبون السياسيون جملة تساؤلات عن سر عقد الاجتماع في لاهور حيث لجماعة طالبان و القاعدة وجود قوي فيها . و دفع البعض منهم الى الاعتقاد أن هذا مؤشر على تغيير في التكتيكات الإخوانية ، و تخليهم عن التقية و إخراج التحالف السري مع القاعدة إلى العلن ، فيما أكد سياسيون و قيادات أحزاب مصرية أن التنظيم الدولي لم تعد تعنيه المناورة و التقية لاسترضاء الغرب و إيهامه بأن الجماعة يمكن أن تكون ديمقراطية ، و ذلك خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما التي انحاز فيها للسلطات الانتقالية و لثورة الثلاثين من يونيو ، و اتهامه مرسي بأنه كان دون المأمول .

هذا و كشف كمال الهلباوي ، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين ، و عضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور المصري ، أن قضية مصر ، و سقوط حكم الإخوان فيها ، احتلت الأولوية في اجتماع التنظيم الدولي للإخوان بباكستان .