"كتائب القسام" و"الجهاد" تدعوان إلى إعلان انتفاضة ثالثة
دعت "كتائب الشهيد عزالدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» ، و "حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين" ، كبرى حركات المقاومة الفلسطينية ، الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية و القدس المحتلة ، إلى إعلان انتفاضة فلسطينية ثالثة ضد الاحتلال ، و اكدتا في الوقت ذاته الاستعداد للمواجهة المقبلة مع الجيش الصهيوني .
و قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب الشهيد القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» في تصريحات ، "إن كتائب القسام تدعو إلى انتفاضة فلسطينية في وجه الاحتلال في الضفة و القدس ، لأن الاحتلال يستغل الظروف القائمة بمحيط فلسطين و يستغل المفاوضات العبثية من أجل تصفية القضية الفلسطينية وتثبيت وقائع جديدة على الأرض من خلال زيادة الاستيطان وتهويد القدس" . و أوضح ابو عبيدة أن كتائب عز الدين القسام ستكون في قلب الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال إن وقعت ، و تابع قائلا : إن كتائب القسام لديها هموم كبيرة تجاه القضية الفلسطينية ، و هي في حالة عمل دائمة واستعداد دائم للمعركة الكبرى التي ستخوضها المقاومة للتصدي للاحتلال وتحرير فلسطين . وفي السياق ذاته أوضح أبو عبيدة أن العروض و المناورات العسكرية التي نفذتها كتائب القسام في أنحاء قطاع غزة منذ مطلع شهر ايلول الجاري ، تهدف إلى إيصال رسالة قوة للعدو الصهيوني أن المقاومة في قطاع غزة لا زالت حاضرة وبقوة وسيكون لها كلمة من أجل قضية الأقصى والقدس وفلسطين .
الى ذلك ، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من تهويد و تزييف في التاريخ ، هو أخطر بكثير مما تعرض له الأقصى عام 1969 عندما قامت مجموعات صهيونية بحرقه . وشدد المدلل خلال مؤتمر شعبي نظمته حركة الجهاد الإسلامي في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة مساء امس الخميس على أن مقاومة الاحتلال في كافة مواقع الاشتباك أفضل رد على جرائم الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك وسكانه المرابطين . و قال المدلل أن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني اليوم ضد الأقصى من عمليات تهويد مستمرة وتزيف للتاريخ والجغرافيا والحضارة ومن خلال مناداته للتقسيم الزمني هو أخطر بكثير من عملية حرق المسجد الأقصى التي انتفضت من أجله الأمتين العربية والإسلامية..، فأين الأمة اليوم من محاولة تهويد الأقصى وتحويله إلى هيكل مزعوم . و اضاف المدلل : "إن استمرار العدو «الإسرائيلي» بجرائمه هو شيء طبيعي طالما أن الأمة تعيش في الانشغالات والمناكفات السياسية بعيداً عن قضيتها الوطنية وحالة الانقسام المُر الذي أعاد قضيتنا إلى الوراء عشرات السنين و طالما أن السلطة عادة إلى المفاوضات .. فإنه من الطبيعي أن يُمعن العدو في إجرامه ضد الأقصى" . وطالب القيادي في "الجهاد الإسلامي" السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات العبثية فوراً لأن العدو استغلها للإمعان في إجرامه ضد الأقصى. و دعا المدلل ، حركتا "فتح" و "حماس" بالوحدة الوطنية في مواجهة العدو الصهيوني فإذا لم يوحدنا الأقصى اليوم و ما يتعرض له من هجمة شرسة .. فمن الذي سيوحدنا ، قائلاً :"يجب أن يدفعنا الأقصى إلى تصحيح بوصلتنا حتى تحرير فلسطين" . كما طالب، الشعب الفلسطيني في الضفة و الأراضي المحتلة إلى استمرار انتفاضته في وجه العدو الصهيوني ، قائلاً : "يجب أن تتفجر الانتفاضة من جديد في كافة مواقع الاشتباك مع العدو الصهيوني ونحن على يقين بأن شعبنا الفلسطيني حيً ويمتلك القوة والإرادة حتى تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها". و قال المدلل إن شعار حركة الجهاد الإسلامي هو تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها ، مؤكداً أنه لا تنازل عن هذا الشعار الذي قدمت الحركة من أجله التضحيات الجسام لتحرير فلسطين من دنس المحتل الصهيوني .
و تأتي هذه الدعوات ، تزامناً مع دعوات مماثلة لتجمعات شبابية فلسطينية للخروج في تظاهرات حاشدة اليوم الجمعة ، في الذكرى الثالثة عشر لانتفاضة الأقصى . و طالب ائتلاف شباب الانتفاضة - فلسطين إلى اعتبار اليوم الجمعة يوما لنصرة الأقصى و الوقوف بوجه التهديد المستمر الذي يتعرض له . كما تمت الدعوة لـ «انتفاضة إلكترونية» وذلك من قبل هاكرز المقاومة لاختراق أكبر قدر من المواقع والصفحات الصهيونية في هذا اليوم .