اللواء سليماني : احترام العالم للرئيس روحاني كان ثمرة مقاومة وصمود شعبنا

قال القائد العام لقوات القدس التابعة لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني ، اليوم الجمعة ، ان احترام العالم لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني و الاصغاء لتصريحاته ، هو نتيجة لمقاومة و صمود الشعب الايراني ، و تضحياته الجسام و حضوره الواعي و الدائم في الساحة ، الذي لولاه لما كان هذا الامر يقع .

واشار اللواء قاسم سليماني الذي كان اليوم يتحدث في مراسم تكريم ذكرى شهداء ناحية وعشائر جواران التابعة لمدينة رابر بمحافظة كرمان ، الى وجود عشرات الالاف من المصابيين بالسلاح الكيمياوي في ايران ، و قال ان هولاء المصابين هم ضحايا  التفكير الغربي . و اوضح  ،  ان الادارة الامريكية ابتغت من وراء اثارة الحروب في المنطقة ومهاجمة العراق وافغانستان تحجيم ايران الاسلامية و فرض العزلة عليها ، في حين ان نتيجة هذه الحروب كانت هزيمة امريكا و انتصار ايران . واستطرد اللواء سليماني قائلا : ان الذين يدعون ان ايران ابتلعت دول المنطقة ، مخطئون للغاية ، لان الابتلاع من ثقافاتهم . وضمن اشارته الى ان منطق ايران الاسلامية وحوارها الثقافي بات اليوم مؤثرا في الكثير من دول العالم ، قال اللواء سليماني ، ان وجود هذه الثقافة مكن ايران من تحقيق اهدافها في اغلب دول المنطقة .  ثم اشار قائد قوات القدس الى ان امريكا انفقت ثلاثة تريليونات دولار في هجومها على العراق ، راحت فيما بعد تجر اذيال الهزيمة ، حيث عجزت حتى في الحفاظ على ارواح جنودها . و اوضح سليماني ان الجمهورية الاسلامية في ايران كانت ومن دون ان تقدم شهيدا واحدا ، المنتصر النهائي في الهجوم الامريكي على العراق ، مضيفا ان الادارة الامريكية التي كانت تتصور بامكانها تحجيم ايران من خلال مهاجمة دول المنطقة ، كانت الطرف الخاسر . و استطرد اللواء سليماني قائلا  ان امريكا زودت الكيان الصهيوني باحدث القدرات والتكنولوجيا العسكرية، الا ان هذا الكيان عجز خلال حروب الثمانية ايام ، والاثنين وعشرين يوما ، و الثلاثة وثلاثين يوما ، من الدفاع حتى عن نفسه ، بل كان الطرف الخاسر  فيها  . ثم اكد سليماني ان الجمهورية الايلامية الايرانية كانت المنتصر في كل الحروب التي اثارتها امريكا في المنطقة ، وحققت اهدافها وبرامجها من دون ان تكون طرفا في تلك الحروب او تقديم شهيدا واحدا . واضاف القائد العام لقوات القدس ، ان الدفاع المقدس متواصل منذ 35 عاما والحرب المفروضة كانت جزءا من الدفاع المقدس ، ونوه الى ان التكتيك والسياسة اختلفا بعد انتهاء الحرب المفروضة ، وقال ، اننا مازلنا في مرحلة الدفاع المقدس .