آية الله امامي كاشاني : خطاب رئيس الجمهورية امام الامم المتحدة عكس توجهات قائد الثورة الاسلامية والامام الراحل

وصف امام جمعة طهران الموقت آية الله الشيخ محمد امامي كاشاني اليوم الجمعة ، الخطاب الذي القاه رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة بالقوي و الغني المعاني والمنطقي ، و قال ان خطاب روحاني كان بمثابة التبليغ للنظام الاسلامي و جاء وفقا لتوجيهات قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله الخامنئي و الامام الخميني الراحل .

و قال اية الله امامي كاشاني في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة العبادية – السياسية بطهران ، ان خطاب رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة و الاماكن الاخرى كان بمثابة التبليغ للاسلام و تاكيدا لتوجيهات  قائد الثورة و الامام الراحل . و لفت خطيب الجمعة الى ان في موضوع الجهاد هناك نقطتان مطروحتان هي ان الجهاد تارة تكون عبر الدفاع العسكري وتارة تكون بالجهاد السياسي مشيرا الى ان كلمة قائد الثورة عن المرونة البطولية هي بهذا المعنى. و اضاف اية الله امامي كاشاني ان القضية تكمن في ان الشعب الايراني تعرض وعلى مدى السنوات الخمسة والثلاثين الماضية للظلم ، وان الاستكبار وامريكا ظلما هذا الشعب ومن هنا فان هذه الحركة من اجل الدفاع عن الشعب جاءت متاقلمة مع زمنها و ظروفها ، و قد تاخذ طابعا هجوميا او قد تاخذ طابعا هادئا ، و ان هذين الموقفين يعين احدهما الاخر . واعرب اية الله كاشاني عن امله بان ينصر الباري عزوجل النظام الاسلامي في ايران ، وان ينصر حكومة الرئيس روحاني ليتمكن من التغلب على جميع المشاكل الاقتصادية والسياسية في البلاد. و في جانب اخر من خطبته اشار اية الله كاشاني الى ماجاء في كلمة الرئيس الامريكي امام الجمعية العامة للامم المتحدة ، من ان بلاده لا تسعى للاطاحة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ، و خاطب اوباما بالقول : ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لا يمكن الاطاحة به لانه نظام هويته مرتبطة بالله و يستند الى قاعدة شعبية ، وما هذا الكلام اي كلام اوباما  الا تفاخر لا طائل من ورائه . و وصف نظام الجمهورية الاسلامية بانه بمثابة عبق الزهور تعج رائحته في اقصى بقاع الارض . وشدد خطيب جمعة طهران على انه يتعين على الغرب الالتزام بالكلام الذي يطلقه واذا ما ابدى التزامه بوعوده حينها ممكن التعويل على  مثل هذه التصريحات .