«حماس» : لن نعترف باتفاقية تقود للاعتراف بـ«إسرائيل» .. و«القسام» : لدينا ما يؤلم العدو وبوصلتنا لن تحيد عنه

«حماس» : لن نعترف باتفاقیة تقود للاعتراف بـ«إسرائیل» .. و«القسام» : لدینا ما یؤلم العدو وبوصلتنا لن تحید عنه

اكدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ، اليوم السبت ، في الذكرى الـ 13 لاندلاع انتفاضة الاقصى ، إنها لن تعترف بأي اتفاقية أو وعد يقود إلى الاعتراف بـ«إسرائيل» ، فيما أكد الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لـحماس ، أن المقاومة ستبقى رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه من أي طرف كان ، موضحاً أنها من تحدد خياراتها للتعامل مع اعتداءات الاحتلال المستمرة بحق كل ما هو فلسطيني .

و شدد الناطق باسم القسام في حوار إذاعي مساء امس الجمعة ، على أن ما يحدث من اعتداء على القدس والمقدسات لن يمر مرور الكرام و سيدفع الاحتلال ثمنه، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني أصبح مهيئاً لأي مواجهة جديدة ومحتملة معه . و قال الناطق : "إن انتفاضة الأقصى و في ذكرها الـ13 تذكرنا أن الشعب الفلسطيني ما زال حياً، ولن يرضخ لمحاولات تصفية قضيته، بل أنه يستعد خلال هذه الفترة لثورة ضد الاحتلال الصهيوني نرى ملامحها في الأفق، لأن الأمر أصبح يمس هويته وأرضه" . و ذكر الناطق أن المقاومة الفلسطينية تقع في الضفة الغربية بين فكي الاحتلال وأجهزة السلطة، التي تضع مصالحها الخاصة نصب أعينها وتترك المصلحة الوطنية جانباً، مبيناً أنهم سيندحرون أمام هبة الشعب وثورته وهذا ما أثبتته انتفاضة الأقصى اندلعت والمقاومة مضيق عليها في غزة . و بشأن المفاوضات ، أضاف أبو عبيدة : ان "شعبنا وفصائله أكدوا رفضهم لها في ظل التهديد و الابتزاز من قبل الاحتلال، الذي يستغلها لتهويد الأقصى وتنديس المقدسات، ونحن في مقدمة الرافضين لها لأنها تستغل لضرب شعبنا وهذا كان موقف القيادة السياسية للحركة" . و بين أن عمليات قتل الجنود الصهاينة الأخيرة في الضفة ، تعطي إشارة ايجابية و نذير للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني بالضفة قادر على الإبداع في وسائل المقاومة وفي لحظة سينخرط كله بالمقاومة لأنه الخيار الوحيد له في ظل تعرضه للكبح والظلم والتضييق . و عد ابو عبيدة تهديدات الاحتلال لقطاع غزة بشن عدوان جيد ، تأتي في سباق التحريض على المستمر ضده رغم عدم تأمين جانبه بأخذها على محمل الجد وضعها في سياق ما يحدث على الأرض، ورغم ذلك وبكل الأحول نحن جاهزين ولدينا ما يؤلمه ومستمرون بالإعداد والتجهيز . و لفت ابو عبيدة إلى أن الكتائب لن ترضى أن تكون هناك حالة فوضى على صعيد الجبهة الداخلية للقطاع، موضحاً أن هناك حكومة قائمة، منوط بها تأمين تلك الجبهة في حال حدوث عدوان وليس ذلك من مهام القسام لأن بوصلتها ستبقى موجهة للاحتلال ، و لن تنشغل بأمور أخرى . و نوه الى أن المقاومة و في مقدمتها القسام ، تضع تحرير فلسطين والأقصى والأسرى نصب أعينها منذ أن أسست ، وستقدم كل ما بوسعها من أجل تحقيق ذلك الهدف رغم كل محاولات التضييق عليها من الاحتلال وأذنابه ، و لن تهدأ المنطقة ما لم تحقق تلك الأهداف .

الى ذلك اكدت حركة "حماس" في بيان اصدرته اليوم السبت إنها لن تعترف بأي اتفاقية أو وعد يقود إلى الاعتراف بـ«إسرائيل» . و أضافت الحركة ، في بيان صحفي بمناسبة ذكرى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في ايلول/ سبتمبر 2000 ، أنها لن تعترف بأي اتفاقية تبرم مع «إسرائيل» “على حساب التنازل عن أرضنا وحقوقنا وثوابتنا ومقدساتنا” . و شددت الحركة على أن “فلسطين.. كل فلسطين من بحرها إلى نهرها ملك لشعبنا الفلسطيني وأمتنا ، وليس لمغتصب أي حق في ذرة تراب من أرضها” . و أكدت حماس أن “المقاومة بأشكالها كافة وعلى رأسها المقاومة المسلحة هي الخيار الستراتيجي الوحيد القادر على دحر الاحتلال من أرضنا ، وهي الرد الأمثل على جرائم الاحتلال المتواصلة في الضفة الغربية والقدس″ . و اعتبرت حماس أن المفاوضات و التنسيق الأمني مع «إسرائيل» “تشكلان غطاء لاستمرار جرائم الاحتلال ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا” ، داعية الفصائل والقوى الفلسطينية إلى رفض مسار المفاوضات “التي ثبت عقمها وفشلها في تحقيق تطلعات شعبنا ولم تجلب له سوى المزيد من التفريط” .

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة