رئيس الوزراء العراقي يرحب بـ"التقارب" الايراني- الأمريكي

رحب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالتقارب الايراني - الأمريكي ، و اعتبر في بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء العراقية امس السبت بأنه اختراق مهم سينعكس على مسار تسوية قضايا عالقة في المنطقة ، على رأسها الأزمة السورية مؤكدا استعداد العراق "للعب الدور المطلوب لانجاح هذا التوجه المعتدل".

نوری المالکی، مالکی، نخست وزیر عراق

وقال المالكي :"اقدر التوجهات التي عليها اليوم ايران ، و التي مثلها الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني ، والولايات المتحدة ، وعبرعنها رئيسها باراك أوباما ، والتي تتجه لايجاد حلول سلمية على اساس المصالح المشتركة". واضاف: "نعتقد بأن هذا التوجه للحوار المرن بين البلدين سينعكس ايجابا على ازمات مستفحلة في المنطقة ، وسيكون اساسا لايجاد حلول لها ايضا"، مؤكدا استعداد العراق "للعب الدور المطلوب لانجاح هذا التوجه المعتدل". و حول احتمال فشل هذا التقارب اعتبر المالكي ان الازمة بين ايران والولايات المتحدة "قد اخذت شوطها المطلوب وتفاعلت من خلالها كل الخلافات ، وبعد ان استفحلت واستكملت كل اشواطها ، اصبح من الطبيعي ان تكون هذه المبادرة عنصر نجاح وانطلاقة جديدة" للعلاقات بين البلدين. تجدر الإشارة الى أن  الاتصال الهاتفي الذي تم بين حسن روحاني و باراك اوباما ، هو الأول بين رئيسين أمريكي وإيراني منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
أهم الأخبار