تضارب الأنباء حول نية الحكومة التونسية بالاستقالة وحركة النهضة تعلن موافقتها على الاستقالة بعد انتهاء المفاوضات مع المعارضة
نفى المستشار الإعلامي لرئاسة الحكومة التونسية عبد السلام الزبيدي استعداد الحكومة لتقديم استقالتها كشرط للدخول في الحوار الوطني من أجل حل الأزمة السياسية في تونس ، وأكد عدم صدور أي بلاغ رسمي بهذا الصدد خلافا لتصريحات قيادات نقابية .
واضاف الزبيدي إن الحكومة متمسكة بمواقفها التي أعلن عنها رئيسها منذ نحو الشهر في عدم الاستقالة ومواصلة العمل حتى موعد الانتخابات المقبلة. وجاء هذا النفي بعد إعلان الأمين العام للاتحاد التونسي حسين العباسي قبول حركة النهضة بمبادرة الرباعي الراعي للحوار الوطني وتفعيل محتواها من أجل حلّ الأزمة السياسية في تونس، ما يعني الموافقة على استقالة الحكومة الحالية والدخول في حوار وطني ، ودعوته إلى الدخول في مشاورات اجرائية لتحديد موعد انطلاق الحوار على أمل أن يكون في غضون الاسبوع القادم . من جانبه أكد لطفي زيتون القيادي في حركة النهضة موافقة الحركة على تنفيذ مطالب المعارضة باستقالة الحكومة بعد نهاية التفاوض معها ، حسب ما نقلت عنه صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية ، وأفاد زيتون أن حوارا جديدا مع المعارضة سيبدأ في 30 سبتمبر/أيلول أو 1 أكتوبر/تشرين الأول، وأن النهضة قبلت الخطة دون أية شروط.