الفلسطينيون يستبشرون بانتفاضة أقصى ثالثة تُسقط التسوية مع الاحتلال الصهيوني وتعيد الحق المغتصب لأهله

راى رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري ان الشارع الفلسطيني بات يستبشر بولادة انتفاضة ثالثة ، في ظل استعار الهجمة الصهيونية على المسجد الاقصى المبارك ، و لفت الى ان الذكرى الثالثة عشرة لاندلاع انتفاضة الأقصى الثانية باتت تشكل حافزاً لمواجهة الغاصب الصهيوني وعربدته.

واعرب الشيخ صبري في معرض حديثه عن الانتهاكات الصهيونية المتكررة لحرمة المسجد الاقصى ، اعرب عن  اسفه لانشغال العواصم العربية والإسلامية بشؤونها الداخلية ، وتجاهلها لقضية القدس التي تعد القضية المركزية للأمة. من جانبه  ، أكد خطيب الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل الشيخ ماهر مسودة أن الهبة الجماهيرية التي شهدتها المدينة وغيرها من المحافظات ؛ جاءت كرد طبيعي على العدوان الهمجي الذى تتعرض له المدينة المقدسة ، فضلاً عن أعمال العربدة التي يقوم بها قطعان المستوطنين. وشدد "مسودة" على أن الجماهير الفلسطينية ضاقت ذرعا بالمفاوضات التي تجريها السلطة في رام الله مع الاحتلال ، محذراً من أن كثرة الضغوط على الفلسطينيين ستولد الانفجار الكبير والقريب. هذا فيما استنكر عضو "الائتلاف من أجل القدس" د. محمد جاد الله ، مراوحة السلطة في مربع التسوية "العبثية" ، بالرغم من الحرب التي يشنها العدو ليل نهار ، مذكراً إياها بأن الظروف باتت مهيأة أكثر من أي وقت مضى كي يثور الشعب. بدوره ،  أكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خالد البطش أن الشعب الفلسطيني مؤمن بحتمية زوال كيان الاحتلال الصهيوني ، وأنه لا مكان للصهاينة فوق أرض فلسطين  ، وفي المقدسات التي يحاولون وهماً تقسيمها زمانياً ومكانياً ، مشدداً على أن صواريخ المقاومة ليست بعيدة عن المستوطنات. أما المتحدث باسم حركة "حماس" فوزي برهوم فقال ، إن كافة الشواهد على الأرض، تؤكد وجود استراتيجية صهيونية لتدمير المسجد الأقصى، في ظل انعدام استراتيجية وطنية وعربية إسلامية لحماية المدينة المقدسة .  في حين أقر المتحدث باسم حركة "فتح" فايز أبو عيطة بأن الانقسام الفلسطيني أثر بشكل كبير على كافة القضايا الوطنية الكبرى، ومن بينها حماية القدس وتحريرها من الاحتلال، مشيراً إلى أن المطلوب الآن هو توفير أرضية صلبة لشعبنا في مسيرته القادمة .

هذا و تعهد "ائتلاف شباب الانتفاضة" عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بمواصلة العمل من أجل إشعال فتيل الانتفاضة من جديد ؛ نصرة لمسرى الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام ، ودفاعاً عن كرامة المقدسيين الذين يبذلون الغالي والنفيس من أجل حمايته.